الأسود العاجي اسم تاريخي لصبغة سوداء كانت تُصنع بحرق العاج في أوعية مغلقة ثم طحن الناتج. استُخدمت العظام أيضًا بالطريقة نفسها لإنتاج «الأسود العظمي»، وأصبحت التسميتان متداخلتين مع الزمن. أما كثير من الألوان الحديثة المسماة أسود عاجيًا فتُصنع من الفحم العظمي لا من العاج.

من الدفتر
حصل البنّاء الإنجليزي جوزف أسبدن سنة ١٨٢٤ على براءة لمادة إسمنتية صنعها بحرق خليط من الحجر الجيري والطين ثم طحن الناتج. سماها «إسمنت بورتلاند» لتشابه لونها مع حجر بورتلاند. لم تكن مادته مطابقة تمامًا للإسمنت الحديث، لكنها مثّلت خطوة أساسية في تطوره الصناعي. يُقدّر عمر العظام عادة بمقارنة صور الأشعة لمراحل نمو الهيكل العظمي بمعايير مرجعية حسب العمر والجنس. تُستخدم غالبًا صورة اليد اليسرى والرسغ بدل تصوير العظام الطويلة وحدها، وتفيد الطريقة في تقييم اضطرابات النمو والبلوغ وبعض أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال والمراهقين. الهيكل العظمي مجموعة من العظام الصلبة المتفاوتة في الأشكال والأحجام، وتكوّن الجهاز الهيكلي عند الإنسان. تدعم العظام أعضاء الجسم وتحميها، وتبدأ دورة تكوّنها قبل الولادة على هيئة غضاريف متينة ولينة. يضم جسم الإنسان البالغ ٢٠٦ عظام، بينما يبلغ عدد عظام المولود ٣٠٥ عظام، يندمج بعضها خلال نمو الطفل. نشر الطبيب الإنجليزي كلوبتون هافرس سنة ١٦٩١ كتاب «علم العظام الجديد»، ووصف فيه قنوات دقيقة داخل العظم الكثيف أصبحت تعرف بقنوات هافرس. تمر في هذه القنوات أوعية دموية وأعصاب ضمن وحدات بنيوية عظمية، وأسهم وصفها في تأسيس الدراسة المجهرية الحديثة لنسيج العظام. استخدمت بعض الأسر البروتستانتية غير المنتمية إلى الكنيسة الرسمية أوعية منزلية كبيرة لأداء طقوس المعمودية عندما لم يتوافر حوض كنسي مخصص. ومن بين الأوعية التي استُخدمت أحيانًا أوعية الشراب الكبيرة، في مثال على تكييف الأدوات المنزلية لخدمة الممارسة الدينية خارج الكنائس الرسمية.