استخدمت بعض الأسر البروتستانتية غير المنتمية إلى الكنيسة الرسمية أوعية منزلية كبيرة لأداء طقوس المعمودية عندما لم يتوافر حوض كنسي مخصص. ومن بين الأوعية التي استُخدمت أحيانًا أوعية الشراب الكبيرة، في مثال على تكييف الأدوات المنزلية لخدمة الممارسة الدينية خارج الكنائس الرسمية.

من الدفتر
اعتنق ملك الفرنجة "كلوفيس الأول" المسيحية الكاثوليكية وتلقى المعمودية في ريمس على يد الأسقف "ريميجيوس". يربط التقليد الحدث بيوم عيد الميلاد، لكن سنة المعمودية محل خلاف بين المؤرخين وتوضع عادة بين ٤٩٦ و٥٠٨. ساعد التحول على تقوية تحالف الملك مع الكنيسة وأساقفة بلاد الغال. تعيش الدودة الخيطية «إيليوفورا إيلابي» طفيلًا في الأوعية الدموية الكبدية للأيل الأحمر في إسبانيا. ويحدد موضعها داخل أوعية الكبد طبيعة الإصابة التي تسببها، كما يربط دورة حياتها بعائل بري معين وبيئة جغرافية محددة، بخلاف أنواع قريبة تصيب قلوب وأوعية حيوانات أخرى. الديموغرافيا التاريخية فرع يدرس أحجام السكان في الماضي وتغيراتهم في الخصوبة والوفيات والهجرة والزواج وبنية الأسر اعتمادًا على السجلات التاريخية. أسهم الباحث الفرنسي "لويس هنري" في ترسيخ المجال خلال القرن العشرين بتطوير منهج لإعادة بناء الأسر من سجلات المعمودية والزواج والدفن. الرؤوس الاحتياطية تماثيل حجرية بالحجم الطبيعي تقريبًا عُثر على أكثر من ثلاثين منها في مقابر من الأسرة الرابعة في الجيزة. تتميز بملامح فردية غير معتادة في فن الدولة القديمة، ولا يزال الغرض منها غير محسوم؛ إذ اقترح الباحثون أنها بدائل سحرية لرأس المتوفى أو أوعية رمزية لروحه أو أدوات ضمن طقوس جنائزية. تختلف الكنائس المسيحية في فهم الأسرار وعددها؛ فالكاثوليكية تحدد سبعة أسرار، وتشيع القائمة نفسها في الأرثوذكسية مع فهم أوسع للحياة الأسرارية. أما معظم التقاليد البروتستانتية فتمنح المعمودية والعشاء الرباني مكانة خاصة، مع اختلافها في تسميتهما وطبيعة أثرهما اللاهوتي.