الفرسخ النجمي وحدة طول فلكية تُستخدم لقياس المسافات بين النجوم والأجرام البعيدة. يساوي نحو ٣٫٢٦ سنة ضوئية، ويُعرَّف بأنه المسافة التي تظهر عندها وحدة فلكية واحدة بزاوية مقدارها ثانية قوسية واحدة. لذلك يرتبط تعريفه مباشرة بقياسات اختلاف المنظر النجمي.

من الدفتر
دخل المسبار "فوياجر ١" الفضاء بين النجمي في ٢٥ أغسطس ٢٠١٢ بعد عبوره حافة الغلاف الشمسي على مسافة تقارب ١٢٢ وحدة فلكية من الشمس. أكد العلماء الحدث لاحقًا من تغيرات الجسيمات والبلازما، فأصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى البيئة بين النجمية. ولا يزال يرسل بيانات علمية إلى الأرض. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر. قاس فريدريش بسل سنة ١٨٣٨ اختلاف المنظر النجمي للنجم ٦١ الدجاجة، فقدم أول قياس موثوق مباشر للمسافة إلى نجم غير الشمس. أعطت قياساته مسافة تقارب ١٠٫٤ سنوات ضوئية، بينما تبلغ القيمة الحديثة نحو ١١٫٤ سنة ضوئية، وأثبت الإنجاز إمكان قياس أبعاد النجوم هندسيًا. درب التبانة مجرة حلزونية قضيبية تضم النظام الشمسي والأرض، ويبلغ قطر قرصها النجمي أكثر من ١٠٠ ألف سنة ضوئية، وتحتوي على مئات مليارات النجوم. تتكون من قرص وانتفاخ مركزي وأذرع حلزونية وهالة واسعة، ويقع في مركزها ثقب أسود فائق الكتلة يؤثر في حركة النجوم القريبة منه. يستقبل تلسكوب كاليازين «آر تي-٦٤» الموجات الراديوية الصادرة عن الأجرام والظواهر الكونية، ولا يلتقط صورًا ضوئية للسماء. ويُستخدم في دراسة النجوم النابضة والكوازارات والوسط بين النجوم والمصادر الراديوية البعيدة، كما شارك في أبحاث برنامج «راديوأسترون» ورصد النباضات.