أبو بكر الإسكاف هو محمد بن أحمد البلخي، فقيه حنفي من علماء القرن الرابع الهجري، وتوفي سنة ٣٣٣ هـ. أخذ الفقه عن محمد بن سلمة وأبي سليمان الجوزجاني، وتتلمذ عليه أبو جعفر الهندواني وأبو بكر الأعمش. ومن أشهر آثاره شرح الجامع الكبير للشيباني في الفقه الحنفي.

من الدفتر
أبو سهل الرازي هو موسى بن نصير، أو موسى بن نصر، فقيه حنفي عاش قبل نهاية القرن الثاني الهجري وكان من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني. أخذ عنه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي، وروى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء، ونسبت إليه كتب فقهية منها «الشفعة» و«المخارج». أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا. أبو جعفر أحمد بن فرح بن جبريل البغدادي مقرئ وعالم بالقراءات عاش في القرن الثالث الهجري وتوفي سنة ٣٠٣ هـ. نُسب إلى بغداد وسامراء وعُرف بالضرير، ووصفه علماء الرجال بالثقة. اشتغل بالقراءة والرواية، وكان من أهل هذا الفن في عصره وروى عنه عدد من المحدثين والقراء. في ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩ قُتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" "أبو بكر البغدادي" خلال غارة أمريكية على مجمع في باريشا شمال غرب سوريا. فجّر البغدادي سترة ناسفة بعد مطاردته داخل نفق، فقتل نفسه وطفلين كانا معه بحسب التقييم الأمريكي اللاحق، وشكلت وفاته ضربة رمزية وتنظيمية كبيرة للتنظيم. كان النيجيري "إيا أبو بكر" عالم رياضيات وأكاديميًا بارزًا تولى مناصب جامعية وحكومية. شغل رئاسة جامعة أحمدو بيلو، ثم دخل العمل السياسي وتولى حقائب وزارية بينها الدفاع في حكومة نيجيرية مدنية. جمعت مسيرته بين البحث العلمي وإدارة التعليم والمشاركة في صنع السياسات الوطنية.