إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي، أبو الحسن، مقرئ من علماء القرن الثالث الهجري، ولد سنة ١٩٩ هـ وتوفي سنة ٢٩٢ هـ. قرأ على خلف بن هشام وروى عنه قراءته واختياره، فصار أحد أشهر ناقلي قراءة خلف العاشر. كما سمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووصفه الدارقطني بالثقة.

من الدفتر
أبو جعفر أحمد بن فرح بن جبريل البغدادي مقرئ وعالم بالقراءات عاش في القرن الثالث الهجري وتوفي سنة ٣٠٣ هـ. نُسب إلى بغداد وسامراء وعُرف بالضرير، ووصفه علماء الرجال بالثقة. اشتغل بالقراءة والرواية، وكان من أهل هذا الفن في عصره وروى عنه عدد من المحدثين والقراء. كتب الفنان المسرحي التونسي "محمد إدريس" عملًا أوبراليًا تكريمًا للمؤرخ والمفكر "ابن خلدون". جمع إدريس بين الكتابة والتمثيل والإخراج المسرحي، وجاء العمل ضمن اهتمام فني باستحضار شخصيات التراث الفكري العربي وتحويل سيرتها وأفكارها إلى مادة للأداء الموسيقي والمسرحي. أبو سهل الرازي هو موسى بن نصير، أو موسى بن نصر، فقيه حنفي عاش قبل نهاية القرن الثاني الهجري وكان من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني. أخذ عنه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي، وروى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء، ونسبت إليه كتب فقهية منها «الشفعة» و«المخارج». تروي الأساطير الجرمانية والإسكندنافية قصة الحداد الخارق "وايلاند" الذي أسره الملك القاسي "نيدود" وقطع أوتار ساقيه لمنعه من الهرب. انتقم الحداد بقتل أبناء الملك وصنع أشياء من أجسادهم ثم فر باستخدام وسيلة طيران سحرية. تعكس الحكاية موضوعات الأسر والمهارة والانتقام في الميثولوجيا الشمالية. في ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩ قُتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" "أبو بكر البغدادي" خلال غارة أمريكية على مجمع في باريشا شمال غرب سوريا. فجّر البغدادي سترة ناسفة بعد مطاردته داخل نفق، فقتل نفسه وطفلين كانا معه بحسب التقييم الأمريكي اللاحق، وشكلت وفاته ضربة رمزية وتنظيمية كبيرة للتنظيم.