العوام بن حوشب الشيباني، أبو عيسى الواسطي، محدث من علماء القرن الثاني الهجري وتوفي سنة ١٤٨ هـ. أقام في واسط وروى عن جماعة من التابعين، وروى عنه شعبة وهشيم وغيرهما. وثقه عدد من أئمة الجرح والتعديل، ووصفه العجلي بأنه ثقة صاحب سنة، وأخرج له أصحاب كتب الحديث الستة.

من الدفتر
منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، محدث من كبار التابعين عاش في واسط وتوفي سنة ١٢٨ هـ. روى عن أنس بن مالك والحسن البصري وغيرهما، وروى عنه شعبة وعدد من الأئمة. وصفه علماء الحديث بالثقة والثبت، وروى له البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب كتب الحديث. قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي البلخي البغلاني، أبو رجاء، محدث من كبار رواة الحديث في القرن الثالث الهجري، عاش بين ١٥٠ و٢٤٠ هـ تقريبًا. رحل في طلب العلم وروى عن عدد كبير من الشيوخ، وروى عنه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم، ووصفه علماء الجرح والتعديل بالثقة والثبت. أبو سهل الرازي هو موسى بن نصير، أو موسى بن نصر، فقيه حنفي عاش قبل نهاية القرن الثاني الهجري وكان من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني. أخذ عنه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي، وروى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء، ونسبت إليه كتب فقهية منها «الشفعة» و«المخارج». أدانت محكمة في ولاية ميزوري الأمريكية "زين عيسى" وزوجته "ماريا عيسى" بقتل ابنتهما "فلسطينا تينا عيسى" سنة ١٩٨٩ بعد طعنها داخل منزل الأسرة. سُجلت الجريمة صوتيًا بسبب مراقبة اتحادية للأب في قضية منفصلة، وصدر على الوالدين حكم بالإعدام، قبل أن يموت الأب في السجن وتُخفف عقوبة الأم لاحقًا. إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي، أبو الحسن، مقرئ من علماء القرن الثالث الهجري، ولد سنة ١٩٩ هـ وتوفي سنة ٢٩٢ هـ. قرأ على خلف بن هشام وروى عنه قراءته واختياره، فصار أحد أشهر ناقلي قراءة خلف العاشر. كما سمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووصفه الدارقطني بالثقة.