اغتيل الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل في قصر الرئاسة وسط بيروت أثناء استعداده لإلقاء خطابه الأسبوعي أمام قيادات حزبه ومدنيين. انفجرت حقيبة تضم أكثر من ٢٠٠ كيلوغرام من المتفجرات في الطابق الأول، فقتلته مع قيادات أخرى، وغيّر اغتياله مسار الصراع السياسي وموازين القوى المسيحية والأطراف الإقليمية.

من الدفتر
اغتيل الرئيس اللبناني المنتخب "بشير الجميل" في ١٤ سبتمبر ١٩٨٢ بانفجار استهدف مقر حزب الكتائب في بيروت، قبل أيام من موعد تسلمه الرئاسة. قُتل معه عشرات الأشخاص، وأحدث اغتياله فراغًا سياسيًا حادًا خلال الحرب الأهلية اللبنانية، قبل انتخاب شقيقه "أمين الجميل" رئيسًا للجمهورية. اغتيل السياسي اللبناني "بيار أمين الجميل" سنة ٢٠٠٦ بإطلاق النار على سيارته في منطقة الجديدة قرب بيروت. كان وزيرًا للصناعة وعضوًا بارزًا في "حزب الكتائب اللبنانية" وتحالف سياسي معارض للنفوذ السوري. عمّق اغتياله الأزمة السياسية التي عاشها لبنان بعد اغتيال "رفيق الحريري" سنة ٢٠٠٥. اغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري" في بيروت سنة ٢٠٠٥ بانفجار ضخم استهدف موكبه قرب الواجهة البحرية، وقُتل معه أكثر من عشرين شخصًا وأصيب مئات. أدى الاغتيال إلى احتجاجات سياسية واسعة وانسحاب القوات السورية من لبنان، وأُنشئت لاحقًا محكمة دولية خاصة بالقضية. في ٢٢ ديسمبر ٢٠١٢ قُتل السياسي الباكستاني "بشير أحمد بلور" وعدد من الأشخاص في تفجير انتحاري بمدينة بيشاور بعد تجمع لحزب "عوامي الوطني". أعلنت "طالبان باكستان" مسؤوليتها عن الهجوم، الذي استهدف أحد أبرز السياسيين المناهضين للتنظيم وأثار إدانات واسعة داخل باكستان. كان الموسيقي العراقي "منير بشير" من أبرز عازفي العود في القرن العشرين ومن الشخصيات المؤثرة في تقديم الموسيقى العربية على مسارح دولية. تميز بإتقان نظام المقام العربي وفن التقسيم الارتجالي، وطوّر أسلوبًا فرديًا أبرز العود كآلة حفلات منفردة ودمج فيه تأثيرات عربية وآشورية وموسيقية عالمية.