اغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري" في بيروت سنة ٢٠٠٥ بانفجار ضخم استهدف موكبه قرب الواجهة البحرية، وقُتل معه أكثر من عشرين شخصًا وأصيب مئات. أدى الاغتيال إلى احتجاجات سياسية واسعة وانسحاب القوات السورية من لبنان، وأُنشئت لاحقًا محكمة دولية خاصة بالقضية.

من الدفتر
اغتيل السياسي اللبناني "بيار أمين الجميل" سنة ٢٠٠٦ بإطلاق النار على سيارته في منطقة الجديدة قرب بيروت. كان وزيرًا للصناعة وعضوًا بارزًا في "حزب الكتائب اللبنانية" وتحالف سياسي معارض للنفوذ السوري. عمّق اغتياله الأزمة السياسية التي عاشها لبنان بعد اغتيال "رفيق الحريري" سنة ٢٠٠٥. اغتيل الرئيس اللبناني المنتخب "بشير الجميل" في ١٤ سبتمبر ١٩٨٢ بانفجار استهدف مقر حزب الكتائب في بيروت، قبل أيام من موعد تسلمه الرئاسة. قُتل معه عشرات الأشخاص، وأحدث اغتياله فراغًا سياسيًا حادًا خلال الحرب الأهلية اللبنانية، قبل انتخاب شقيقه "أمين الجميل" رئيسًا للجمهورية. أنهت سوريا في أبريل ٢٠٠٥ وجودها العسكري المباشر في لبنان بعد نحو ثلاثة عقود من انتشار قواتها هناك، تحت ضغط الاحتجاجات اللبنانية والمجتمع الدولي عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق "رفيق الحريري". رافق الانسحاب ما عُرف باسم "ثورة الأرز"، وأعاد تشكيل التوازن السياسي داخل لبنان والعلاقات مع دمشق. اغتيل الكاتب والصحفي الفلسطيني "غسان كنفاني" في بيروت يوم ٨ يوليو ١٩٧٢ بانفجار سيارة مفخخة أدى أيضًا إلى مقتل ابنة شقيقته. كان متحدثًا وقياديًا في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وكاتبًا بارزًا في الأدب الفلسطيني. نُسبت العملية على نطاق واسع إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد". اغتيل الزعيم اللبناني "كمال جنبلاط" في ١٦ مارس ١٩٧٧ بعدما أطلق مسلحون النار على سيارته في الشوف خلال الحرب الأهلية اللبنانية. كان رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وأبرز قادة "الحركة الوطنية اللبنانية". نُسبت المسؤولية في روايات وتحقيقات متعددة إلى أجهزة سورية، من دون حكم قضائي حاسم يثبت الجهة المنفذة.