"بايدي تشنغ" هو اسم مشتق من الصينية يُترجم حرفيًا إلى «مدينة الإمبراطور الأبيض». وقد تُستخدم تسميات مماثلة خارج الصين، ومنها اليابان، نتيجة التبادل الثقافي واللغوي، فتظهر في مواقع أو مشاريع أو أسماء تجارية ذات سياقات تاريخية أو سياحية أو أدبية، دون أن تعني بالضرورة مدينة تاريخية مماثلة.

من الدفتر
كان الخصي "تشنغ يوان تشن" من أصحاب النفوذ في بلاط أسرة تانغ الصينية قبل سقوطه من السلطة. وتذكر المصادر أنه عاد إلى العاصمة تشانغآن متنكرًا في زي امرأة محاولًا تدبير عودته إلى النفوذ، في واقعة تعكس حدة الصراعات داخل البلاط وخطورة العودة السياسية بعد الإقصاء. قاد البحار الصيني تشنغ خه سبع بعثات بحرية كبرى بين ١٤٠٥ و١٤٣٣ بأمر من أسرة مينغ. وصلت أساطيله إلى جنوب شرق آسيا والهند والخليج العربي وشرق إفريقيا، وكانت الرحلة الرابعة بين ١٤١٣ و١٤١٥ من المراحل التي وسعت نطاق الاتصالات الصينية غربًا عبر المحيط الهندي. حققت الممثلة السنغافورية "ميغان تشنغ" إنجازًا سينمائيًا في طفولتها عندما فازت بجائزة "الحصان الذهبي" وهي في العاشرة من عمرها. وكانت أول سنغافورية تحصل على الجائزة وفق السجل الوارد عنها، ما جعل فوزها حدثًا بارزًا في تاريخ مشاركة سنغافورة في جوائز السينما الصينية. عاد الأميرال الصيني "تشنغ خه" إلى نانجينغ سنة ١٤١١ بعد رحلته البحرية الثالثة عبر المحيط الهندي، واصطحب معه ملك كوتي السريلانكي الأسير بعد صراع مسلح. عرض الأسير على الإمبراطور "يونغله"، الذي أطلق سراحه لاحقًا وأعاد ترتيب السلطة المحلية بما يخدم العلاقات مع أسرة مينغ. كان الطبيب السنغافوري "تشاو تسي تشنغ" من أبرز اختصاصيي الطب الشرعي في بلاده، وشارك خلال مسيرته في التحقيق في كثير من القضايا الجنائية البارزة. أجرى أكثر من ٢٥ ألف عملية تشريح للجثث، وأصبح معروفًا بقدرته على تفسير الأدلة الطبية وربط الإصابات بظروف الوفاة في التحقيقات الجنائية.