كان الطبيب السنغافوري "تشاو تسي تشنغ" من أبرز اختصاصيي الطب الشرعي في بلاده، وشارك خلال مسيرته في التحقيق في كثير من القضايا الجنائية البارزة. أجرى أكثر من ٢٥ ألف عملية تشريح للجثث، وأصبح معروفًا بقدرته على تفسير الأدلة الطبية وربط الإصابات بظروف الوفاة في التحقيقات الجنائية.

من الدفتر
أجرى الطبيب الإيطالي "غالياتسو دي سانتا صوفيا" في فيينا عام ١٤٠٤ أول تشريح موثق لجثة بشرية في "كلية الطب بجامعة فيينا"، ويُعد من أوائل التشريحات العامة شمال جبال الألب. استُخدمت العملية في التعليم الطبي، وشكلت خطوة مبكرة نحو إدخال الملاحظة التشريحية المباشرة إلى دراسة الطب في أوروبا الوسطى. عاد الأميرال الصيني "تشنغ خه" إلى نانجينغ سنة ١٤١١ بعد رحلته البحرية الثالثة عبر المحيط الهندي، واصطحب معه ملك كوتي السريلانكي الأسير بعد صراع مسلح. عرض الأسير على الإمبراطور "يونغله"، الذي أطلق سراحه لاحقًا وأعاد ترتيب السلطة المحلية بما يخدم العلاقات مع أسرة مينغ. يُعد فيلم "تشوانغ تسي يختبر زوجته" الصادر في هونغ كونغ سنة ١٩١٣ من أقدم الأفلام الروائية الصينية الباقية ذكرًا في المصادر. مثّل مرحلة مبكرة في انتقال المسرح والحكايات التقليدية إلى السينما، كما عُرض خارج الصين، ما يجعله شاهدًا مهمًا على بدايات الصناعة السينمائية الصينية. كان الطبيب البولندي "هنريك يوردان" من رواد التربية البدنية في بلاده، لكنه مارس الطب أولًا في الولايات المتحدة بعد سفره إلى نيويورك في ستينيات القرن التاسع عشر. وخلال إقامته هناك عمل في التوليد وأمراض النساء، وأنشأ مدرسة لتدريب القابلات قبل عودته إلى أوروبا ومتابعة مسيرته الطبية في كراكوف. كان "كونغ فو جيمي تشاو" مسلسل رسوم متحركة كوميديًا قصيرًا عُرض عبر الإنترنت سنة ٢٠٠٧، وصُمم بوصفه محاكاة ساخرة ومحبة في الوقت نفسه لأساليب الأنمي وأفلام الكونغ فو. استخدم افتتاحية بكلمات يابانية وترجمة إنجليزية، مع أداء متعمد يوحي بأن المشاهد يتابع عملًا يابانيًا مدبلجًا إلى الإنجليزية.