أعلنت إسرائيل في ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٤ اغتيال إبراهيم عقيل وأحمد وهبي في الضاحية الجنوبية لبيروت. كان عقيل قائد المجلس العسكري في حزب الله اللبناني، بينما تولى وهبي مسؤولية التدريب في قوة الرضوان. استهدفت العملية شقة في منطقة الجاموس بصاروخين أطلقتهما طائرة من طراز إف ٣٥، وقُتل الرجلان في الهجوم.

من الدفتر
اغتالت إسرائيل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٤، بعد قصف المقر المركزي للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت. استهدف القصف الموقع المركزي الذي كان يضم قيادة حزب الله، وأدى إلى مقتل نصر الله، الذي كان يتولى منصب الأمين العام للحزب اللبناني عند اغتياله. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ٨ أكتوبر ٢٠٢٤ اغتيال هاشم صفي الدين، الذي كان يُعد آنذاك الخليفة المحتمل لحسن نصر الله. استهدفت غارة القبو الذي كان صفي الدين متحصنًا فيه بالضاحية الجنوبية لبيروت في ٣ أكتوبر، ونعاه حزب الله في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٤. انفجرت سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم ١٥ أغسطس ٢٠١٣ قرب منطقة يسيطر فيها "حزب الله" على نفوذ واسع. قُتل ٢٧ شخصًا وأصيب أكثر من مئتين. أعلنت جماعة سنية مسلحة مسؤوليتها، وجاء الهجوم ضمن انتقال تداعيات الحرب السورية إلى لبنان وتصاعد العنف الطائفي والسياسي. قاد "إبراهيم بن عبد الله الحسني" تمردًا ضد الخليفة العباسي "أبي جعفر المنصور" في البصرة سنة ٧٦٢، بالتوازي مع ثورة أخيه "محمد النفس الزكية" في الحجاز. حقق إبراهيم تقدمًا أوليًا، لكنه هُزم في "معركة باخمرى" قرب الكوفة وأصيب بجراح قاتلة، وتوفي في ١٤ فبراير ٧٦٣. أسهم فشل التمرد في تثبيت سلطة العباسيين. اغتيل فؤاد شكر، المعروف باسم الحاج محسن، في ٣٠ يوليو ٢٠٢٤، وفق إعلان الجيش الإسرائيلي. كان شكر كبير مستشاري الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وقُتل في غارة شنتها طائرات إسرائيلية على مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدفته الغارة أثناء وجوده في المبنى.