اغتالت إسرائيل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٤، بعد قصف المقر المركزي للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت. استهدف القصف الموقع المركزي الذي كان يضم قيادة حزب الله، وأدى إلى مقتل نصر الله، الذي كان يتولى منصب الأمين العام للحزب اللبناني عند اغتياله.

من الدفتر
اغتيل فؤاد شكر، المعروف باسم الحاج محسن، في ٣٠ يوليو ٢٠٢٤، وفق إعلان الجيش الإسرائيلي. كان شكر كبير مستشاري الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وقُتل في غارة شنتها طائرات إسرائيلية على مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدفته الغارة أثناء وجوده في المبنى. خاضت بريطانيا عمليات عسكرية ضد قوات الزعيم الصومالي "محمد عبد الله حسن" الذي اشتهر في المصادر البريطانية بلقب "الملا المجنون". ونُسب إلى سياسي بريطاني وصف إحدى مراحل الحملة بأنها "أرخص حرب في التاريخ"، وهو تعبير يعكس منظورًا سياسيًا بريطانيًا لا توصيفًا محايدًا للحرب. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ٨ أكتوبر ٢٠٢٤ اغتيال هاشم صفي الدين، الذي كان يُعد آنذاك الخليفة المحتمل لحسن نصر الله. استهدفت غارة القبو الذي كان صفي الدين متحصنًا فيه بالضاحية الجنوبية لبيروت في ٣ أكتوبر، ونعاه حزب الله في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٤. قاد "أباظة حسن باشا" تمردًا كبيرًا على الدولة العثمانية سنة ١٦٥٨ مع مجموعة من القادة الأناضوليين، وطالب بعزل الصدر الأعظم "كوبريللي محمد باشا" وإعدامه. تحرك المتمردون نحو غرب الأناضول، لكن الحكومة تمكنت من احتواء الحركة، وقُتل "أباظة حسن" وعدد من قادته في العام التالي. أعلنت إسرائيل في ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٤ اغتيال إبراهيم عقيل وأحمد وهبي في الضاحية الجنوبية لبيروت. كان عقيل قائد المجلس العسكري في حزب الله اللبناني، بينما تولى وهبي مسؤولية التدريب في قوة الرضوان. استهدفت العملية شقة في منطقة الجاموس بصاروخين أطلقتهما طائرة من طراز إف ٣٥، وقُتل الرجلان في الهجوم.