أدى النزاع الحدودي بين العراق والكويت إلى الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠، عندما سعى النظام العراقي إلى ضم الكويت باعتبارها جزءًا تاريخيًا من الأراضي العراقية التي انتُزعت منه. وترجع جذور الخلاف إلى نزاعات حول ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين منذ استقلالهما، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية واسعة.

من الدفتر
ترجع جذور النزاع الحدودي بين المغرب والجزائر إلى فترة الاستعمار الفرنسي، حين لم تكن الحدود واضحة في المناطق الصحراوية، ولا سيما حول تندوف وبشار. وبعد استقلال الجزائر عن فرنسا عام ١٩٦٢، طالب المغرب باسترجاع مناطق عدّها جزءًا من أراضيه التاريخية، لكن الجزائر رفضت المطالب، فاستمر الخلاف بين البلدين. يرتبط النزاع الحدودي بين الصين والهند بمنطقة لاداخ، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات البلدين في وادي غالوان عام ٢٠٢٠. وتعود جذور الخلاف إلى عقود سابقة، بسبب عدم ترسيم الحدود نهائيًا بعد الحروب التي وقعت بين البلدين خلال ستينيات القرن العشرين، مما أبقى المنطقة متوترة. أصدر مجلس الأمن الدولي القرار ٦٦١ في ٦ أغسطس ١٩٩٠ بعد غزو العراق للكويت، وفرض حظرًا تجاريًا وماليًا واسعًا على العراق مع استثناءات محدودة. كان القرار من أقسى أنظمة العقوبات الدولية في ذلك الوقت، واستمر تأثيره سنوات بعد حرب الخليج الأولى وأصبح محورًا لجدل إنساني وسياسي كبير. بعد غزو الكويت في أغسطس ١٩٩٠، أعلن نظام "صدام حسين" ضمها رسميًا إلى العراق واعتبرها جزءًا من أراضيه. رفض المجتمع الدولي الإجراء وفرض مجلس الأمن عقوبات واسعة، ثم تشكل تحالف دولي أخرج القوات العراقية في حرب الخليج سنة ١٩٩١، وأعيدت سيادة دولة الكويت المعترف بها دوليًا. غزت القوات العراقية الكويت في ٢ أغسطس ١٩٩٠ بأمر من الرئيس "صدام حسين"، وسيطرت سريعًا على معظم أراضيها. أُعلنت حكومة موالية لبغداد ثم ضُمّت الكويت إلى العراق، لكن المجتمع الدولي رفض ذلك. أدى الغزو إلى تشكيل تحالف عسكري دولي واندلاع حرب الخليج مطلع عام ١٩٩١.