يرتبط النزاع الحدودي بين الصين والهند بمنطقة لاداخ، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات البلدين في وادي غالوان عام ٢٠٢٠. وتعود جذور الخلاف إلى عقود سابقة، بسبب عدم ترسيم الحدود نهائيًا بعد الحروب التي وقعت بين البلدين خلال ستينيات القرن العشرين، مما أبقى المنطقة متوترة.

من الدفتر
أدى النزاع الحدودي بين العراق والكويت إلى الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠، عندما سعى النظام العراقي إلى ضم الكويت باعتبارها جزءًا تاريخيًا من الأراضي العراقية التي انتُزعت منه. وترجع جذور الخلاف إلى نزاعات حول ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين منذ استقلالهما، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية واسعة. تطالب الصين والفلبين بالسيادة على شعاب سكاربورو، غير أن الصين تسيطر عليها فعليًا منذ عام ٢٠١٢. وفي عام ٢٠١٦، صدر حكم دولي لمصلحة الفلبين في النزاع المرتبط ببحر الصين الجنوبي، واعتبر المنطقة ضمن نطاق الحقوق البحرية الفلبينية، لكن الصين رفضت الحكم وواصلت حضورها في الموقع. شنت القوات الصينية في ٢٠ أكتوبر ١٩٦٢ هجمات متزامنة على مواقع هندية في لاداخ وعلى امتداد خط مكماهون في الشرق، لتبدأ الحرب الصينية الهندية. حققت الصين تقدمًا سريعًا في عدة قطاعات قبل إعلان وقف إطلاق نار أحادي الجانب في نوفمبر. رسخت الحرب نزاعًا حدوديًا ما زال يؤثر في العلاقات بين البلدين. أعلنت "جمهورية الصين الشعبية" في نوفمبر ١٩٦٢ وقفًا أحاديًا لإطلاق النار في الحرب الصينية الهندية، بعد أسابيع من القتال على الحدود المتنازع عليها في جبال الهيمالايا. تبع الإعلان انسحاب صيني من قطاعات واسعة، لكن الخلاف الحدودي لم يُحل نهائيًا وبقي مصدر توتر بين الصين والهند لعقود لاحقة. ألغى الرئيس الأمريكي جو بايدن التصريح الحدودي لمشروع كيستون إكس إل في يناير ٢٠٢١، ثم أعلنت الشركة إنهاء المشروع لاحقًا. أنهى القرار المسار التنفيذي للمشروع الأصلي، الذي كان مخططًا لنقل النفط من ألبرتا إلى شبكة خطوط الأنابيب في الولايات المتحدة وأثار جدلًا واسعًا.