يملك الرئيس صلاحية غير محدودة لمنح العفو أو تنفيذ العقوبات في الجرائم الفيدرالية المرتكبة، باستثناء حالات الإقالة بقرار قضائي. وتشمل الصلاحية تخفيف آثار العقوبات أو إنهاء تنفيذها، بينما تبقى قضايا الإقالة خارج نطاق العفو الرئاسي وفق القيد المذكور في النظام.

من الدفتر
أُدينت "شارلوت براينت" في بريطانيا سنة ١٩٣٦ بقتل زوجها بالزرنيخ وحُكم عليها بالإعدام شنقًا. قبيل تنفيذ الحكم أرسلت التماسًا إلى الملك "إدوارد الثامن" تطلب فيه الرحمة وتؤكد براءتها، لكن طلب العفو رُفض، ونُفذ الحكم في سجن إكستر صباح ١٥ يوليو ١٩٣٦، وهي في الثالثة والثلاثين. رفض الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ١١ فبراير ١٩٥٣ طلب العفو عن "جوليوس وإيثل روزنبرغ"، اللذين أُدينا بالتآمر لنقل معلومات ذرية سرية إلى الاتحاد السوفيتي. أُعدم الزوجان في يونيو من العام نفسه، وظلت قضيتهما من أشهر قضايا التجسس في "الحرب الباردة" وأكثرها إثارة للجدل في التاريخ القضائي الأمريكي. وقع الرئيس الأمريكي "يوليسيس غرانت" سنة ١٨٧٢ "قانون العفو"، الذي أعاد الحقوق السياسية والمدنية إلى معظم الأشخاص الذين حُرموا منها بسبب مشاركتهم في التمرد الكونفدرالي. استثنى القانون نحو ٥٠٠ شخص من كبار المسؤولين، وكان جزءًا من سياسات مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية. تملك وكالة فرونتكس صلاحية مساعدة الدول في مراقبة الحدود الخارجية، وتنفيذ العمليات المشتركة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود. وتعمل الوكالة بالتعاون مع السلطات الوطنية ولا تحل محلها بصورة كاملة، فيما شملت المقترحات المرتبطة بأزمة سبتة توسيع دورها في حالات الطوارئ وتعزيز تبادل المعلومات. أقر البرلمان الفرنسي سنة ١٩٠٠ عفوًا شمل كثيرًا من الأفعال المرتبطة بقضية الضابط "ألفريد دريفوس"، التي قسمت المجتمع الفرنسي بسبب اتهامه بالخيانة على أساس أدلة مزورة. لم يكن العفو تبرئة كاملة، إذ استمرت المطالبة بإعادة الاعتبار حتى ألغت محكمة النقض الحكم نهائيًا سنة ١٩٠٦.