تضاعف عدد القنوات التي تتشارك معها منصة يوتيوب مبيعات الإعلانات خلال عام ٢٠٢٠، وفق تصريحات مسؤولي المنصة. وعدّ المسؤولون هذا الارتفاع مؤشرًا على نجاح سياسات يوتيوب في توسيع قاعدة القنوات المشاركة في العائدات، ودعم صناع المحتوى الملتزمين بإرشادات المنصة.

من الدفتر
تشارك منصة يوتيوب مبيعات الإعلانات مع أكثر من مليوني صانع محتوى، وقد بلغ ما دفعته لشركائها من المبدعين نحو ٣٠ مليار دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مقابل الإعلانات وغيرها من خدمات المنصة. ويعكس ذلك اتساع نطاق الشراكة بين يوتيوب ومنتجي المحتوى في منظومة العائدات الرقمية. بدأت منصة يوتيوب مشاركة مبيعات الإعلانات مع صناع المحتوى عام ٢٠٠٧، قبل أن تواجه أزمة تمثلت في مقاطعة المعلنين لها اعتراضًا على ظهور محتوى غير لائق. وأثرت المقاطعة في علاقة يوتيوب بالمعلنين، ودفعت المنصة إلى التعامل مع القنوات والمواد المنشورة بحذر أكبر. عالجت منصة يوتيوب أزمة مقاطعة المعلنين عبر تقليل القنوات المدفوعة التي تعرض مواد غير لائقة، والتركيز على دعم القنوات الملتزمة بإرشادات المنصة وقواعدها. وربطت هذه السياسة دعم القنوات بمدى التزامها بالمعايير المعتمدة للمحتوى، بما يلائم متطلبات المعلنين. رُفع أول مقطع فيديو على منصة "يوتيوب" في ٢٣ أبريل ٢٠٠٥ بعنوان "أنا في حديقة الحيوان". ظهر فيه "جاويد كريم" أمام أفيال في حديقة حيوان سان دييغو، واستمر نحو ١٩ ثانية. أصبح المقطع علامة في تاريخ الفيديو على الإنترنت، قبل أن تتحول المنصة إلى واحدة من أكبر خدمات المحتوى المرئي عالميًا. أطلقت "نسيم أقدام" النار داخل مقر شركة "يوتيوب" في سان برونو بولاية كاليفورنيا يوم ٣ أبريل ٢٠١٨، فأصابت ثلاثة أشخاص قبل أن تنتحر. أشارت التحقيقات إلى أنها كانت غاضبة من سياسات المنصة وتأثيرها في قناتها، ولم تجد الشرطة دليلًا على أن الهجوم كان مرتبطًا بتنظيم إرهابي.