أزمة أشباه الموصلات هي نقص عالمي في الرقائق الإلكترونية، وهي مكونات أساسية للصناعات التكنولوجية. ارتبط النقص بتعطل التصنيع خلال جائحة كوفيد-١٩، وازدياد الطلب، والتوترات السياسية بين الصين وأميركا. وامتدت آثار الأزمة إلى صناعات السيارات والحواسيب والجوالات والإلكترونيات.

من الدفتر
تضم صناعة أشباه الموصلات أكثر من ألف عملية موزعة بين التصميم والتصنيع والتجميع والاختبار والتغليف. وتتركز معظم القدرة العالمية على تصنيع الرقائق في الصين وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، مما يربط إنتاج الهواتف بشبكة صناعية واسعة ومتعددة المراحل. درع السيليكون استراتيجية جيوسياسية واقتصادية تعتمدها تايوان لحماية أمنها القومي عبر هيمنتها على صناعة أشباه الموصلات المتقدمة المعتمدة على السيليكون. وتنتج تايوان، ولا سيما شركة تي إس إم سي، أكثر من ٩٠٪ من الرقائق المتطورة التي تحتاج إليها الصناعات التكنولوجية والعسكرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية. تظهر لدى بعض أشباه النجوم نافورات طويلة تمتد لمسافات هائلة في الكون، وتتكون من غازات ساخنة ما زالت طبيعتها غامضة. اكتشف الفلكيون عشرات من أشباه النجوم خلال السنوات التالية لاكتشاف أولها، وظلت الطاقة الهائلة المنبعثة منها موضع حيرة، مع وجودها على مسافات تبلغ آلاف الملايين من السنوات الضوئية. تتوزع صناعة الرقائق الإلكترونية عالميًا على مراحل متخصصة تشمل تصميم الدوائر، وإنتاج مواد وأقراص السيليكون، وصنع معدات التصنيع، وتصنيع الرقائق داخل المسابك، ثم الاختبار والتجميع والتغليف. لذلك قد تمر الرقاقة قبل اكتمالها عبر شركات ودول متعددة ضمن سلسلة توريد شديدة الترابط.