أدت أزمة أشباه الموصلات إلى تعليق شركات سيارات إنتاجها وخفضه؛ فأوقفت جنرال موتورز ثلاثة مصانع، واستعدت فورد موتور لخفض إنتاجها بنسبة ٢٠٪، كما علقت رينو وستيلانتس إنتاجهما. وتوقعت تقديرات تراجع إنتاج السيارات عالميًا بنسبة ٣٪ في الربع الأول، وخسائر مبيعات قدرها ٦١ مليار دولار.

من الدفتر
اشترت جنرال موتورز حصة مسيطرة في شركة «أوكلاند موتور كار» عام ١٩٠٩، ثم أصبحت الشركة جزءًا كاملًا من المجموعة. أطلقت أوكلاند لاحقًا علامة بونتياك عام ١٩٢٦ كسيارة أقل سعرًا، لكنها حققت نجاحًا أكبر، فتوقفت علامة أوكلاند عام ١٩٣١ واستمرت بونتياك كقسم مستقل داخل جنرال موتورز. أسس "لويس شيفروليه" و"ويليام دورانت" شركة "شيفروليه" في ديترويت سنة ١٩١١ لتطوير سيارات تنافس شركات السوق الأمريكية. توسعت العلامة سريعًا وأصبحت جزءًا من "جنرال موتورز"، ودخلت في منافسة طويلة مع "فورد" وسيارتها واسعة الانتشار "موديل تي" على سوق السيارات الجماهيرية. وسعت الشركات الصينية حضورها الصناعي خارج البلاد عبر الاستحواذ والشراكات؛ فاستحوذت غريت وول موتورز على مصنع جنرال موتورز في تايلاند، وحولت بي واي دي مجمع فورد السابق في البرازيل إلى قاعدة لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة. كما أعادت شراكة تشيري وإيبرو تشغيل مصنع نيسان السابق في برشلونة. باعت شركة "فورد موتور" أول سيارة من إنتاجها سنة ١٩٠٣ بعد أسابيع من تأسيسها، وكانت من طراز "موديل إيه" المبكر. ساعدت المبيعات الأولى الشركة الناشئة على تجنب أزمة مالية سريعة، ثم قاد "هنري فورد" لاحقًا تطوير الإنتاج واسع النطاق وخط التجميع الذي خفض تكلفة السيارات ووسع انتشارها. شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية.