يُعدّ تجاهل مكونات الأطعمة عاملًا قد يعيق التخلص من دهون البطن، لأن بعض الأطعمة يحتوي على كميات كبيرة من السكر. وقد يؤدي عدم الانتباه إلى المكونات إلى تناول السكر دون معرفة كميته، لذلك ينبغي ملاحظة ما تحتويه الأطعمة قبل إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.

من الدفتر
قد تعيق الفواكه المجففة التخلص من دهون البطن بسبب احتوائها على نسبة عالية من سكر الفركتوز. ويجعل وجود هذا السكر فيها تناولها عاملًا ينبغي الانتباه إليه عند محاولة التخلص من الدهون، ولا سيما إذا تكررت ضمن الوجبات الخفيفة أو النظام الغذائي اليومي، إذ قد يزيد تكرار تناولها من صعوبة التخلص من الدهون. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة. قد ترتبط منتجات الألبان بصعوبة التخلص من دهون البطن، خصوصًا الأنواع التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون. ويجعل ارتفاع محتواها الدهني تناولها من العوامل التي ينبغي الانتباه إليها عند محاولة التخلص من الدهون، ولا سيما مع تكرار وجودها ضمن النظام الغذائي اليومي. لا يقتضي النظام الغذائي المتوازن الامتناع الكامل عن جميع الأطعمة المصنعة، بل يهدف إلى جعل الأطعمة الطازجة أو قليلة التصنيع الجزء الأكبر من الغذاء. ويسمح هذا النهج بتناول المنتجات المصنعة أحيانًا ضمن كميات معتدلة، مع تقليل الاعتماد المتكرر على الوجبات الجاهزة والمعبأة. تشمل الأطعمة الضارة الحلويات والسكريات والدهون والأطعمة كثيرة الملح، إضافة إلى المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، والمأكولات المعلبة والمصنعة والسريعة. وينبغي ترك هذه الأطعمة أو التقليل منها، لأن الغذاء الصحي يعتمد على أطعمة نافعة ومتنوعة تمد الجسم بما يحتاج إليه.