قد تكون مشروبات الصودا الخارجة من ماكينات النافورة مليئة بالجراثيم، لأن الماكينات وأجزاءها تتعامل مع المشروبات بصورة متكررة. وتظل نظافة هذه المكونات عاملًا مهمًا في سلامة المنتج، مع أن المستهلك قد لا يلاحظ مصادر التلوث المحتملة عند شراء المشروب أو تناوله، ولا يعرف ما يحيط بعملية تقديمه.

من الدفتر
كانت "عملية لوبلان" من أهم الطرق الصناعية المبكرة لإنتاج كربونات الصوديوم، المعروفة برماد الصودا، من ملح الطعام. انتشرت في القرن التاسع عشر لأن رماد الصودا مادة أساسية لصناعة الزجاج والصابون والمنسوجات والورق. تراجعت العملية لاحقًا لصالح "عملية سولفاي" الأقل تكلفة والأقل إنتاجًا للنفايات الملوثة. أُسست شركة "أدينا وورلد بيت بيفرجز" لتسويق مشروبات مستوحاة من وصفات تقليدية في بلدان نامية، مع محاولة الحفاظ عليها في مواجهة انتشار المشروبات الغازية متعددة الجنسيات. جمعت الفكرة بين التجارة ورسالة ثقافية تهدف إلى إبقاء النكهات المحلية في السوق الحديثة بدل اختفائها أمام المنتجات الموحدة عالميًا. تُعد نظافة الأظافر والعناية بها ضرورة صحية واجتماعية، لأن إهمال قصها أو تهذيبها قد يجعلها مركزًا لأخطر الجراثيم. وتعبر الأظافر لدى الصغار والكبار عن جوانب من الصحة أو المرض، كما تعكس نظافة الإنسان وأناقة مظهره عند المصافحة وتناول الطعام واستعمال الأدوات المختلفة. لم يبدأ تاريخ المشروبات الغازية الحمية سنة ١٩٥٨. ظهرت مشروبات منخفضة السكر أو خالية منه قبل ذلك، ومنها "نو كال" في الولايات المتحدة سنة ١٩٥٢، بينما طرحت "دايت رايت" سنة ١٩٥٨ وأصبحت علامة مهمة في انتشار الفئة. أدى استخدام المحليات الصناعية إلى توسيع سوق المشروبات منخفضة السعرات. تعد علب المشروبات المعدنية من المخلفات مرتفعة القيمة في سوق إعادة التدوير، إذ يتراوح سعر الطن منها بين ١١٠ آلاف و١١٥ ألف جنيه مصري. ويجمع العاملون هذه العلب ويبيعونها، لذلك أثار تحويلها مباشرة من المواطنين إلى ماكينات الاسترداد مخاوف من تراجع دخلهم اليومي.