طوّرت الولايات المتحدة القنابل الموجهة بالليزر للمرة الأولى في أواخر حرب فيتنام عام ١٩٧٢، وأتاحت هذه التقنية للقوات الجوية والبحرية الأميركيتين إصابة الأهداف بدقة. ومنحت الأسلحة الموجهة بدقة القوات الأميركية تفوقًا امتد نحو أربعين عامًا، قبل تطوير دول أخرى أسلحة مماثلة.