طوّرت الولايات المتحدة القنابل الموجهة بالليزر للمرة الأولى في أواخر حرب فيتنام عام ١٩٧٢، وأتاحت هذه التقنية للقوات الجوية والبحرية الأميركيتين إصابة الأهداف بدقة. ومنحت الأسلحة الموجهة بدقة القوات الأميركية تفوقًا امتد نحو أربعين عامًا، قبل تطوير دول أخرى أسلحة مماثلة.

من الدفتر
دبابات تي٧٢ من أقدم الدبابات السوفيتية، ويضم إصدار الجيل الخامس منها نظامًا صاروخيًا عالي الدقة موجهًا بالليزر. يتيح هذا النظام للدبابة ضرب الأهداف البرية بدقة عالية، كما يمكنها استهداف الأهداف الجوية ذات الارتفاع المنخفض، ما يعزز قدراتها القتالية في مجالات متعددة. بدأت القوات الأمريكية في أبريل ١٩٧٢ حملة متواصلة من الضربات الجوية والقصف البحري دعمًا لجنوب فيتنام في مواجهة "هجوم عيد الفصح" الذي شنته فيتنام الشمالية. توسعت العمليات لاحقًا إلى قصف أهداف عسكرية ولوجستية في الشمال، في تصعيد كبير خلال المرحلة الأخيرة من حرب فيتنام. قدمت شركة "فيليبس" في أواخر سبعينيات القرن العشرين عرضًا علنيًا مبكرًا لتقنية القرص المدمج التي تعتمد التخزين الرقمي والقراءة بالليزر. تطورت التقنية لاحقًا بالتعاون مع "سوني"، وأُطلق معيار القرص الصوتي تجاريًا في أوائل الثمانينيات، ليغير صناعة الموسيقى وتخزين البيانات عالميًا. بدأ "هجوم عيد الفصح" في ٣٠ مارس ١٩٧٢ عندما شنت قوات فيتنام الشمالية هجومًا تقليديًا واسعًا عبر المنطقة المنزوعة السلاح وعلى جبهات أخرى في فيتنام الجنوبية. كان الهجوم من أكبر العمليات البرية في الحرب، وردت الولايات المتحدة بقوة جوية كبيرة دعماً للقوات الفيتنامية الجنوبية. الذخائر العنقودية أسلحة تطلق حاوية تنفتح في الجو وتبعثر عددًا كبيرًا من القنابل الصغيرة فوق مساحة واسعة. وقد يبقى بعض هذه القنابل دون انفجار فيتحول إلى خطر على المدنيين بعد انتهاء القتال. وتحظر اتفاقية الذخائر العنقودية استعمال هذه الأسلحة وإنتاجها ونقلها وتخزينها، ودخلت حيز التنفيذ عام ٢٠١٠.