الذخائر العنقودية أسلحة تطلق حاوية تنفتح في الجو وتبعثر عددًا كبيرًا من القنابل الصغيرة فوق مساحة واسعة. وقد يبقى بعض هذه القنابل دون انفجار فيتحول إلى خطر على المدنيين بعد انتهاء القتال. وتحظر اتفاقية الذخائر العنقودية استعمال هذه الأسلحة وإنتاجها ونقلها وتخزينها، ودخلت حيز التنفيذ عام ٢٠١٠.

من الدفتر
اتفاقية الذخائر العنقودية لسنة ٢٠٠٨ تحظر على الدول الأطراف استخدام الذخائر العنقودية المشمولة بتعريفها وتطويرها وإنتاجها وحيازتها وتخزينها ونقلها. جاء الحظر بسبب آثارها الواسعة على المدنيين وبقاء ذخائر فرعية غير منفجرة بعد القتال، لكن الاتفاقية ليست معاهدة عالمية العضوية. اعتمدت دول مشاركة في مؤتمر دبلن سنة ٢٠٠٨ نص "اتفاقية الذخائر العنقودية"، التي تحظر استخدام وإنتاج ونقل وتخزين هذا النوع من الأسلحة وتلزم الدول الأطراف بتدمير المخزونات ومعالجة المناطق الملوثة. دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ سنة ٢٠١٠، لكنها لا تشمل عددًا من الدول الكبرى. سجل مرصد الذخائر العنقودية مقتل أو إصابة ما لا يقل عن ١٠٦٣ شخصًا بسبب هذه الأسلحة ومخلفاتها خلال عام ٢٠٢٥. وشكل المدنيون ٨٧٪ من الضحايا المسجلين، ووقعت الإصابات في تسع دول. ويشير المرصد إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى بسبب صعوبة جمع البيانات في مناطق النزاعات. قصفت قوات "جمهورية كرايينا الصربية" مدينة زغرب بالقنابل العنقودية يومي ٢ و٣ مايو ١٩٩٥ خلال حرب الاستقلال الكرواتية. قُتل سبعة مدنيين وأصيب أكثر من ١٧٠ آخرين. استخدمت الهجمات صواريخ تحمل ذخائر صغيرة انتشرت في مناطق مدنية، وأدين القائد "ميلان مارتيتش" لاحقًا بسبب دوره فيها. اختارت البحرية الأمريكية مدينة لويفيل في كنتاكي موقعًا لمنشأة متخصصة في إنتاج وصيانة الذخائر والمعدات البحرية. وكان وقوع المدينة بعيدًا عن السواحل أحد أسباب اختيارها، إذ عُد الموقع الداخلي أقل تعرضًا لغارات جوية معادية محتملة مقارنة بالمنشآت الصناعية الساحلية.