تحتل الولايات المتحدة صدارة مطوري وبائعي الطائرات من دون طيار وسط منافسة عالمية شديدة. ويُتوقع أن يهيمن سلاح الطائرات من دون طيار على الحروب خلال العقود المقبلة، بما قد يمنح الولايات المتحدة مزيدًا من التفوق إذا حافظت على تقدمها المستمر في هذا المجال.

من الدفتر
بدأ التطور العملي للمسيرات الحديثة خلال الحرب العالمية الأولى، حين طورت بريطانيا طائرات من دون طيار لاستخدامها أهدافًا للتدريب. مثّل ذلك أحد أوائل التطبيقات العسكرية الفعلية للطيران غير المأهول، ومهّد لتطورات لاحقة في مجال الطائرات التي تتحرك من دون طيار. كان "لين ووترز" من شعب غاميلاراي، والتحق بالقوات الجوية الملكية الأسترالية خلال الحرب العالمية الثانية. بعد أن بدأ ميكانيكيًا للطائرات، تدرب على الطيران وأصبح أول طيار مقاتل أسترالي من السكان الأصليين، ونفذ عشرات الطلعات بطائرات "كيتي هوك" في جنوب غرب المحيط الهادئ. أنقذت المدمرة الأمريكية "يو إس إس تيري" الطيار الكندي "دوغلاس مكوردي" من البحر قرب كوبا عام ١٩١١ بعد سقوط طائرته أثناء محاولة طيران من كي ويست إلى هافانا. عُدت العملية من أوائل حالات إنقاذ طيار في البحر بواسطة سفينة حربية، وأظهرت المخاطر الكبيرة للطيران فوق المياه في بداياته. إريك هارتمان طيار مقاتل ألماني خدم في الحرب العالمية الثانية، وسجلت له سجلات سلاح الجو الألماني ٣٥٢ انتصارًا جويًا خلال أكثر من ١٤٠٠ مهمة قتالية، معظمها على الجبهة الشرقية. ويعد أعلى طيار مقاتل من حيث عدد الانتصارات الجوية المعتمدة في سجلات الحرب، وقد قاد طائرات من طراز مسرشميت ١٠٩. أسقطت مقاتلات بريطانية طائرتين بريطانيتين بالخطأ سنة ١٩٣٩ في حادثة "باركينغ كريك" خلال الأيام الأولى للحرب العالمية الثانية. قُتل طيار من سلاح الجو الملكي وأصبح أول طيار مقاتل بريطاني يموت في الحرب، وكشفت الحادثة مشكلات التعرف والاتصال بين الوحدات. وأدت إلى مراجعات تشغيلية.