أسوار الإسكندرية من المعالم الأثرية المهمة في المدينة، ويتراوح محيطها بين عشرة وخمسة عشر كيلومترًا. بدأ بناء أسوار الإسكندرية في عهد الإسكندر، ثم أتمها البطالمة في عهد بطليموس الأول، الذي امتد حكمه بين عامي ٣٠٥ و٢٨٤ قبل الميلاد، فأصبحت جزءًا من تاريخ المدينة.

من الدفتر
أسوار مراكش منشآت دفاعية تقع في مدينة مراكش المغربية، وشُيدت للمرة الأولى في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي على يد سلالة المرابطين. ارتبط بناء أسوار مراكش بتحصين المدينة، وأصبحت من معالمها التاريخية التي تعكس جانبًا من تطورها العمراني في تلك المرحلة. لم تختف مكتبة الإسكندرية في حادث واحد موثق، بل تراجعت مجموعاتها ومؤسساتها عبر مراحل غير محسومة التفاصيل. شهدت المدينة دمارًا في حروب القرن الثالث الميلادي، ودُمر معبد السيرابيوم سنة ٣٩١، لكن لا يوجد دليل يثبت أن مكتبة الإسكندرية الأصلية دمرت كاملة في ذلك الحدث. حقق "مارك أنطوني" انتصارًا محدودًا في اشتباك فرسان قرب الإسكندرية سنة ٣٠ قبل الميلاد خلال مواجهته الأخيرة مع قوات "أوكتافيان". لم يغير النجاح مسار الحرب، إذ انهارت قواته سريعًا بعد ذلك وبدأت الانشقاقات. انتهى الصراع بسقوط الإسكندرية وانتحار "أنطوني" ثم "كليوباترا". فاس البالي هي المدينة التاريخية القديمة في فاس المغربية، وتحيط بها أسوار وأبواب تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها العمرانية. أعاد المرابطون توحيد أجزاء المدينة داخل سور واحد في القرن الحادي عشر، ثم توسعت في العهد الموحدي حتى قاربت حدودها التاريخية التي بقيت معروفة لاحقًا. شيدت منارة الإسكندرية على جزيرة فاروس في عهد بطليموس الأول والثاني، واكتمل بناؤها نحو سنة ٢٨٠ قبل الميلاد. تجاوز ارتفاعها مئة متر وأصبحت إحدى عجائب العالم القديم. تضررت بسلسلة زلازل، خصوصًا في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، ثم اختفت بقاياها الكبرى تدريجيًا.