أسوار مراكش منشآت دفاعية تقع في مدينة مراكش المغربية، وشُيدت للمرة الأولى في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي على يد سلالة المرابطين. ارتبط بناء أسوار مراكش بتحصين المدينة، وأصبحت من معالمها التاريخية التي تعكس جانبًا من تطورها العمراني في تلك المرحلة.

من الدفتر
فاس البالي هي المدينة التاريخية القديمة في فاس المغربية، وتحيط بها أسوار وأبواب تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها العمرانية. أعاد المرابطون توحيد أجزاء المدينة داخل سور واحد في القرن الحادي عشر، ثم توسعت في العهد الموحدي حتى قاربت حدودها التاريخية التي بقيت معروفة لاحقًا. أسوار الإسكندرية من المعالم الأثرية المهمة في المدينة، ويتراوح محيطها بين عشرة وخمسة عشر كيلومترًا. بدأ بناء أسوار الإسكندرية في عهد الإسكندر، ثم أتمها البطالمة في عهد بطليموس الأول، الذي امتد حكمه بين عامي ٣٠٥ و٢٨٤ قبل الميلاد، فأصبحت جزءًا من تاريخ المدينة. حمت أسوار القسطنطينية البرية المدينة البيزنطية قرونًا، وكان أبرزها نظام الأسوار المنسوب إلى الإمبراطور "ثيودوسيوس الثاني"، المؤلف من خطوط دفاعية متعددة تمتد بين بحر مرمرة والقرن الذهبي. صمدت التحصينات أمام حصارات كثيرة قبل أن تسهم المدافع العثمانية في اختراقها سنة ١٤٥٣. وُقع "اتفاق مراكش" في ١٥ أبريل ١٩٩٤ في المغرب بعد ختام جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف. أنشأ الاتفاق "منظمة التجارة العالمية" ووضع إطارًا مؤسسيًا لاتفاقات التجارة في السلع والخدمات والملكية الفكرية وتسوية النزاعات، ودخل حيز التنفيذ في ١ يناير ١٩٩٥. تأسست "موتسا" غرب القدس سنة ١٨٥٤، لا سنة ١٨٥٩، على أرض اشتراها مستوطنون قرب قرية قالونيا. وتُعد أول مزرعة يهودية حديثة أُنشئت خارج أسوار البلدة القديمة في القدس، قبل ظهور مستوطنات أخرى حول المدينة، ثم تحولت المنطقة بمرور الوقت إلى تجمع سكني على أطراف القدس.