قصد رينيه ديكارت من مقولة «أنا أفكر إذن أنا موجود» الوصول إلى حقيقة واحدة لا يمكن الشك فيها، لا الإشارة العامة إلى قوة التفكير وأهميته. واعتبر ديكارت أن التفكير دليل على الوجود، لأن الشيء غير الموجود لا يستطيع التفكير، ومن ثم لا يمكنه إثبات وجوده بهذه الطريقة.

من الدفتر
هضبة ديكارت هي أعلى قمة على سطح القمر، ويبلغ ارتفاعها ٧٨٣٠ مترًا. وتمثل هضبة ديكارت معلمًا بارزًا من معالم التضاريس القمرية، إلى جانب الفوهات والسهول والمرتفعات التي تتوزع على سطح القمر، وتكشف تفاوتًا واضحًا بين مستويات الارتفاع والانخفاض. وتبقى هضبة ديكارت أعلى القمم القمرية المذكورة. تُنسب إلى البابا "غريغوريوس السادس عشر" مقولة تصف السكك الحديدية بأنها "طريق إلى الجحيم"، لكن لا توجد وثيقة موثوقة تثبت أنه قالها أو حظر القطارات. وبعد تأسيس دولة الفاتيكان، نصت معاهدة لاتران سنة ١٩٢٩ على ربطها بشبكة السكك الإيطالية، ودخل أول قطار اختباري إليها سنة ١٩٣٢. عرض تشارلز ساندرز بيرس أفكاره الأولى عن الذرائعية في مقالات نشرها بين عامي ١٨٧٧ و١٨٧٨. رأى بيرس أن الإيمان استعداد عملي للتصرف، وأن الشك حالة مزعجة تدفع الإنسان إلى التفكير والتقصي للتخلص منها والوصول إلى اعتقاد ثابت، فجعل البحث نشاطًا عمليًا يهدف إلى إزالة الشك. لم يقصد فريدريك نيتشه من مقولة «لقد مات الإله ونحن من قتلناه» موت الإله بالمعنى الحرفي، بل أراد التعبير عن اضمحلال ما مثّله الإله للبشرية من أمان وطمأنينة وحقيقة مطلقة. وترتبط المقولة بما وفرته المعتقدات الدينية من معانٍ للمجتمع والإنسان عبر الزمن كله. نشر رينيه ديكارت سنة ١٦٣٧ كتاب «الهندسة»، وربط فيه بين الجبر والهندسة بحيث يمكن تمثيل مسائل هندسية بمعادلات، وحل مسائل جبرية بإنشاءات هندسية. أسهم هذا النهج، بالتوازي مع أعمال بيير دي فيرما، في نشوء الهندسة التحليلية التي تقوم على وصف الأشكال بالعلاقات العددية.