إنفلونزا الخنازير وباء انتشر عام ٢٠٠٩، واكتُشف أولًا في المكسيك. عدّت منظمة الصحة العالمية الفيروس من أكثر الفيروسات خطورة، بسبب قدرته السريعة على التغير، بما يساعده على الإفلات من تكوين الأجسام المضادة في أجسام المصابين. وأدى الوباء إلى وفاة ١٨ ألف شخص.

من الدفتر
أتلفت السلطات نحو ستة عشر ألف طائر في إيتاهار خلال تفشي إنفلونزا الطيور بولاية البنغال الغربية سنة ٢٠٠٨. واجهت فرق الصحة قرى رفض سكانها قتل الدواجن التي يعتمدون عليها في الدخل والغذاء، فتراجعت بعض الفرق مؤقتًا. أبرز النزاع ضرورة التعويض والثقة في حملات الصحة العامة. تسببت إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، ولا سيما السلالة إتش خمسة إن واحد، في إعدام عشرات الملايين من الدجاج البياض لمكافحة الفيروس في بلدان عدة. وفي الولايات المتحدة أُعدم نحو مئة وثلاثة وستين مليون دجاجة وديك رومي وطائر آخر منذ عام ألفين واثنين وعشرين، ما قلص المعروض من البيض ورفع أسعاره. أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ١١ فبراير ٢٠٢٠ الاسم الرسمي للمرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد: "كوفيد-١٩". وفي اليوم نفسه أعلنت "اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات" اسم الفيروس "سارس-كوف-٢" بسبب قرابته الجينية من فيروس "سارس". تعمدت تسمية المرض تجنب الإشارة إلى مكان أو شعب أو حيوان منعًا للوصم. الكوليرا وباء فتاك ضرب جنوب شرق آسيا عام ١٨٢٠، وأدى إلى وفاة أكثر من ١٠٠ ألف شخص. انطلق وباء الكوليرا من كالكوتا في الهند، ثم انتشر في مناطق واسعة من جنوب آسيا والشرق الأوسط، وامتد لاحقًا إلى الصين، متسببًا في خسائر بشرية كبيرة خلال فترة انتشاره وفي مناطق متعددة. انتهى "غزو خليج الخنازير" في كوبا عام ١٩٦١ بفشل قوة من المنفيين الكوبيين المدعومين سرًا من الولايات المتحدة في إسقاط حكومة "فيدل كاسترو". هُزمت القوة خلال أيام وأُسر معظم أفرادها، وأصبح الفشل أزمة سياسية كبيرة لإدارة الرئيس "جون كينيدي" وعزز تقارب كوبا مع الاتحاد السوفيتي.