"محمد علي أبطحي" هو رجل دين وسياسي إصلاحي إيراني، تولى منصب نائب رئيس الجمهورية في عهد "محمد خاتمي"، وارتبط بمعهد حوار الأديان والتيار الداعي إلى الانفتاح السياسي. ينتمي إلى رابطة رجال الدين المقاتلين، واعتُقل بعد احتجاجات الانتخابات الرئاسية، فيما قالت أسرته ومؤيدوه إن اعترافاته انتُزعت تحت الضغط.

من الدفتر
لا يثبت ارتباط تقديم مسلة الأقصر إلى فرنسا بساعة قلعة محمد علي في صفقة واحدة؛ فالساعة الفرنسية قُدمت إلى محمد علي لاحقًا، عام ألف وثمانمئة وخمسة وأربعين. لذلك يمثل الربط المباشر بين الحدثين تبسيطًا زمنيًا غير دقيق، ولا يعني أنهما كانا تبادلًا متزامنًا. تولى "محمد علي جناح" منصب أول حاكم عام لباكستان عند قيام الدولة سنة ١٩٤٧، بعد قيادته الحركة السياسية التي طالبت بوطن منفصل لمسلمي الهند البريطانية. أصبح رمزًا مؤسسًا للدولة الجديدة، لكنه توفي بعد نحو عام، تاركًا مؤسساتها في مرحلة مبكرة من التشكيل وسط أزمات التقسيم واللاجئين. محمد علي كلاي، المعروف سابقًا بكاسيوس كلاي، من أشهر الرياضيين الذين اعتنقوا الإسلام. كان لمحمد علي كلاي دور بارز في الدفاع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة، ومواجهة أشكال التمييز والعنصرية ضدهم، فارتبطت شهرته الرياضية بموقفه المدافع عن المسلمين وحقوقهم. ثبّتت الدولة العثمانية "محمد علي" واليًا على مصر سنة ١٨٠٥ بعد صراع سياسي وعسكري داخل الولاية وضغط من زعماء محليين وعلماء القاهرة. بنى لاحقًا جيشًا وإدارة مركزية ووسع نفوذه خارج مصر، وأسس أسرة حاكمة استمرت في البلاد حتى إعلان الجمهورية في القرن العشرين. رفض الملاكم الأمريكي "محمد علي" في ٢٨ أبريل ١٩٦٧ الانضمام إلى الجيش الأمريكي بعدما استُدعي للخدمة خلال حرب فيتنام، مستندًا إلى معتقداته الدينية واعتراضه على الحرب. سُحب منه لقب بطولة العالم ورخصته للملاكمة، وأدين لاحقًا قبل أن تلغي المحكمة العليا الأمريكية إدانته عام ١٩٧١.