توجد في الصين مدن ضخمة خالية تمامًا من مظاهر الحياة، رغم امتلاك البلاد تجمعات سكنية متباينة؛ إذ يعيش نحو ثلاثين مليون شخص في الكهوف، بينما يقيم آخرون في منازل صغيرة. وتقدّر المادة وجود نحو أربعة وستين مليون ناطحة سحاب مهجورة ضمن هذه المدن الخالية والمناطق العمرانية غير المأهولة.

من الدفتر
يمتد "مسار مدن الأشباح" في غرب بنسلفانيا على نحو ٥٨ كيلومترًا من خطوط سكك حديدية متبرع بها أو مهجورة. يمر المسار بعدد من بلدات التعدين المتروكة، ولذلك يجمع اسمه ومساره بين بقايا شبكة السكك الحديدية ومجتمعات صناعية اندثرت بعد تراجع نشاط التعدين على امتداد المسار. مدينة الشبح هي تجمع سكاني كان مزدهرًا ثم فقد معظم سكانه أو هُجر كليًا، وغالبًا بعد زوال النشاط الاقتصادي الذي أنشأه. ارتبط كثير من مدن الأشباح في الولايات المتحدة وأستراليا بمناجم الذهب والفضة والنحاس، إذ كانت تنمو سريعًا زمن الرواج ثم تتراجع عند نضوب الخام أو إغلاق المنجم. لا يقيم الكويكرز، أو الصاحبيون، المظاهر الخارجية للطقوس الدينية المعروفة بالأسرار المقدسة، بل يعدون جميع مظاهر الحياة أسرارًا مقدسة. ويختلف تصور الكويكرز عن الكنائس التي تعترف بطقوس محددة، إذ يجعل القداسة ممتدة إلى مظاهر الحياة كلها دون إقامة أشكال خارجية لها. الهوي أقلية مسلمة في الصين، تُعد رابع أكبر مجموعة عرقية في البلاد، ويقدر عدد أفرادها بنحو ١١ مليون نسمة. يعيش الهوي في المقاطعات الغربية والوسطى، وينحدرون من مسلمين مهاجرين من آسيا الوسطى، كما يتحدثون لغة الماندرين الصينية. ويواجه أفرادها ضغوطًا متزايدة على مظاهر التدين. أرض النساء في أوريغون اسم عام لمجموعة تجمعات ريفية نسائية ظهرت في سبعينيات القرن العشرين، ولا سيما في جنوب الولاية، ولم يكن اسماً لمدينة واحدة خالية من الرجال. أسستها نساء ارتبطن بالنسوية المثلية وحركة العودة إلى الأرض، وسعين إلى إنشاء مساحات يملكنها ويدرنها بعيداً عن أنماط الحياة السائدة.