يحتوي الموز على نسبة عالية من فيتامين ب٦، الذي يساعد على توليف الناقلات العصبية المحسنة للمزاج، مثل الدوبامين والسيروتونين. ويرتبط تناول الموز بالحصول على هذا الفيتامين الضروري لتوليف ناقلات عصبية تؤثر في المزاج، مع اشتماله على مركبات غذائية تجعل دوره مرتبطًا بالوظائف العصبية وتحسين الحالة المزاجية.

من الدفتر
مصطلح جمهورية الموز تعبير سياسي واقتصادي ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، وارتبط بزراعة الموز في دول أمريكا الوسطى، ولا سيما هندوراس. سيطرت شركات كبرى على الإنتاج والنقل والبنية التحتية، فامتلكت نفوذًا واسعًا في اقتصاد تلك الدول وسياساتها، مع اعتمادها على محصول زراعي واحد. يعيش طائر آكل العسل أزرق الوجه في شمال أستراليا وشرقها وأجزاء من غينيا الجديدة، ويتميز برقعة جلدية زرقاء زاهية حول العينين. يُعرف الطائر شعبيًا باسم "طائر الموز" بسبب انجذابه إلى الموز والفاكهة المزروعة، رغم أن غذاءه الطبيعي يشمل الرحيق والحشرات وفواكه نباتات مختلفة. السعادة والمزاج لا ينتجان عن هرمون واحد أو مادة كيميائية منفردة، بل عن تفاعل معقد بين الدماغ والجهاز العصبي والهرمونات والخبرة والبيئة الاجتماعية. تشارك مواد مثل الدوبامين والسيروتونين والإندورفين في جوانب من المزاج والمكافأة، لذلك فإن وصفها مجتمعةً بأنها "هرمونات السعادة" تبسيط غير دقيق. تتميز المكسرات بغناها بفيتامينات ب والبروتين والسيلينيوم المعروف بخصائصه المحسنة للمزاج. ويُعد الجوز البرازيلي وبذور عباد الشمس من أغنى أنواع المكسرات بالسيلينيوم، فتجمع المكسرات بين عناصر غذائية متعددة، مع اختلاف مقدار السيلينيوم بين أصنافها وارتفاعه في هذين النوعين على نحو خاص. الليمون الأصفر والليمون الأخضر ثمرتان حمضيتان متقاربتان في التركيب الغذائي، إذ يقدمان فيتامين سي ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، إضافة إلى كميات محدودة من الألياف عند تناول اللب. يحتوي الليمون الأصفر عادة على فيتامين سي أكثر لكل مئة غرام، لكن الكمية تعتمد على حجم الثمرة ومقدار العصير المستخدم.