يرتبط إنتاج المخبوزات بمحاصيل القمح، التي يُتوقع أن يتراجع نمو غلالها بنسبة ثلاثين في المئة بحلول عام ٢٠٥٠. وقد يؤدي هذا التراجع إلى انخفاض كمية القمح المتاحة لصناعة الخبز وغيرها من المنتجات المخبوزة، مع استمرار الظروف المؤثرة في نمو المحصول خلال العقود المقبلة.

من الدفتر
يُتوقع أن تصبح ثمانون في المئة من أماكن زراعة البن غير صالحة لزراعته بحلول عام ٢٠٥٠. ويعني ذلك تقلص المساحات الملائمة لإنتاج البن بدرجة كبيرة، بما يؤثر في انتشار زراعته وتوافر المحصول في المناطق التي تعتمد على ملاءمة الظروف البيئية لنموه وإنتاجه على المدى البعيد. يحتوي القمح على عدد كبير من البروتينات التي قد تعمل كمحسسات لدى أشخاص مصابين بحساسية القمح، ولا تقتصر هذه البروتينات على الغلوتين وحده. حُددت جزيئات مسؤولة عن بعض أنماط التفاعل التحسسي، لكن التركيب الكامل لجميع المحسسات المهمة سريريًا ظل موضوعًا للبحث بسبب تنوع بروتينات الحبوب. قد يؤدي تغيّر المناخ، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة دون احتواء، إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين ١,٥% و٥% بحلول عام ٢٠٥٠، وفق سيناريوهات مختلفة لحدة الاحترار العالمي. وتُعد الدول النامية الأكثر تضررًا بسبب هشاشة بنيتها التحتية واعتمادها على الزراعة وقطاعات حساسة للمناخ. يُتوقع أن يتجاوز عدد حالات السرطان الجديدة ٣٥ مليون حالة سنويًا بحلول عام ٢٠٥٠، بزيادة تقارب ٧٧٪ مقارنة بتقديرات عام ٢٠٢٢. وترتبط الزيادة بنمو سكان العالم وارتفاع متوسط الأعمار، إلى جانب استمرار التعرض للتدخين والكحول وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء وبعض أنواع العدوى. أفاد تقرير رسمي صادر عن مؤسسة الصحة العامة في لوس أنجلوس بأن الجرعات الزائدة من المخدرات والكحول تمثل السبب الأكبر لوفاة المشردين، بنسبة ٢٧ في المئة، يليها العنف بنسبة ٢٤ في المئة، بينما تسبب القتل العمد في وفاة ٦ في المئة منهم، وفق البيانات الواردة في التقرير.