أعلنت الأمم المتحدة استشهاد أكثر من ١٣ ألف طفل في غزة منذ بدء الحرب، وإصابة نحو ٢٥ ألفًا، بينما بلغ عدد القتلى نحو ١١٢٠٠ شخص، بينهم ٤٧٠٠ من الأطفال والنساء. ووصف السفير البريطاني المساعد لدى المنظمة جيمس كاريوكي غزة بأنها أخطر مكان في العالم على الأطفال.

من الدفتر
تجاوز عدد القتلى في قطاع غزة ٧٢ ألفًا منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، إلى جانب أكثر من ١٧٢ ألف جريح، وفق أرقام وزارة الصحة في غزة المنشورة في مايو ٢٠٢٦. وتشير تقديرات ودراسات مستقلة إلى احتمال ارتفاع الحصيلة الفعلية بسبب صعوبة توثيق الضحايا في ظل الحرب والانهيار الصحي. أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين تيتموا بسبب الحرب تجاوز ٣٨ ألفًا، فيما ترملت نحو ١٤ ألف امرأة. وفقد ١٩١٨ طفلًا كلا والديهما، بما يعكس حجم التفكك الأسري الذي خلفته الحرب بين سكان القطاع، ويبرز آثارها الاجتماعية المباشرة على الأطفال والأسر. اكتمل بناء جامع غزة الكبير بصورته المملوكية سنة ١٣٤٤، ويُعد من أبرز وأقدم المساجد في قطاع غزة. يجمع الموقع بين قيمة دينية ومعمارية وتاريخية، إذ مر بمراحل بناء واستخدام متعددة، وظل واحدًا من أهم المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة غزة في العصور الوسطى وما بعدها. بلغ معدل الخصوبة العالمي ٢.٣ طفل لكل امرأة عام ٢٠٢٣، مقارنةً بـ٢.٧ طفل عام ٢٠٠٠، متراجعًا نحو معدل الإحلال السكاني البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. ويشير معدل الخصوبة إلى عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، ويؤثر في بقاء عدد السكان ثابتًا أو تعرضه للنقصان خلال العقود المقبلة. مذبحة رفح ٢٠٢٢ وقعت يوم ٦ أغسطس، حين قصفت القوات الجوية الإسرائيلية منزلًا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ثمانية أشخاص، بينهم طفل وثلاث سيدات. وادعت حكومة الاحتلال أن المنزل كان يقطنه خالد منصور، القيادي البارز في سرايا القدس، وفق الرواية المذكورة.