تُستخدم الأعشاب البحرية في بعض الأطعمة الصينية، وترتبط بالعناية بالشعر من خلال دورها الموصوف في علاج تساقط الشعر. ويُعرض استعمالها بوصفه مرتبطًا بالطعام، مع التركيز على ما يُنسب إليها من مساعدة كبيرة في الحد من التساقط، وإدراجها ضمن الأغذية المتصلة بالعناية بالشعر.

من الدفتر
يحتوي المحار على واحد من أعلى معدلات الزنك بين الأطعمة، ويُذكر الزنك عنصرًا مهمًا للمساعدة في وقف تساقط الشعر. لذلك يرتبط المحار بالعناية بالشعر من الناحية الغذائية، ولا سيما عند التركيز على محتواه من الزنك ودوره المنسوب إلى الحد من التساقط والعناية بمظهر الشعر العام. تحتوي السبانخ على الحديد ونسبة مرتفعة من فيتامين سي، ويرتبط نقص الحديد بأسباب تساقط الشعر. لذلك تُطرح السبانخ ضمن الأغذية التي قد تفيد العناية بالشعر، إذ تجمع بين الحديد وفيتامين سي في تركيبها الغذائي، وتُذكر عند تناول العناصر الغذائية المرتبطة بالحد من تساقط الشعر. تحتوي البذور والمكسرات على الأحماض الدهنية الأساسية التي يحتاج إليها الشعر، ومن بينها أحماض أوميغا ثلاثة وأوميغا ستة. وتُعد هذه الأطعمة من المصادر الغذائية المرتبطة بالعناية بالشعر، لأنها توفر دهونًا أساسية تدخل ضمن العناصر اللازمة للحفاظ على مظهر الشعر والعناية به بصورة عامة. تشمل الزيوت النباتية المرتبطة بالعناية بالشعر زيت اليقطين وزيت إكليل الجبل وزيت جوز الهند. وتُنسب إلى هذه الزيوت قدرة على زيادة نمو الشعر والمساعدة في منع تساقطه، لذلك ترتبط بممارسات العناية بالشعر وفروة الرأس، وبالاهتمام بمظهرهما العام واستعمال الزيوت لهذا الغرض. يمكن استخدام العسل علاجًا موضعيًا لتحسين مظهر الشعر الخفيف أو المترقق. ويرتبط هذا الاستعمال بالعناية الخارجية بالشعر، إذ يُوضع العسل على الشعر أو فروة الرأس بهدف المساعدة في تحسين الهيئة الظاهرة للترقق. ولا يتناول هذا الاستخدام دور العسل بوصفه غذاءً، بل يركّز على استعماله الموضعي.