"لعنة الزهرة الذهبية" هو فيلم صيني تاريخي أخرجه جانج ييمو، وتدور أحداثه داخل قصر إمبراطوري تتشابك فيه السلطة والخيانة والصراع بين الإمبراطور والإمبراطورة وأبنائهما. يتميز بألوان كثيفة وملابس ضخمة ومشهدية مسرحية، تكشف عنفًا عائليًا تخفيه الزخارف الذهبية، وتعيد التاريخ بوصفه مأساة سلطة.

من الدفتر
ترتبط أسطورة "لعنة الكولونيل" بفريق البيسبول الياباني "هانشين تايغرز". بدأت الحكاية سنة ١٩٨٥ عندما ألقى مشجعون تمثالًا لـ"هارلاند ساندرز" في نهر دوتونبوري أثناء احتفالهم، ثم نُسبت إخفاقات الفريق اللاحقة إلى لعنة خيالية. انتهى أشهر فصول الأسطورة بفوز هانشين ببطولة اليابان سنة ٢٠٢٣. أخرج الصيني "تشانغ يوان" فيلم "سبعة عشر عامًا" سنة ١٩٩٩، وتدور قصته حول سجينة تحصل على إجازة قصيرة للعودة إلى أسرتها. حصل العمل على إذن نادر للتصوير داخل سجن صيني عامل، ووُصف في مصادر سينمائية بأنه أول فيلم صيني يُسمح له بالتصوير داخل منشأة سجن فعلي. شهد العالم في ٨ يونيو ٢٠٠٤ عبور كوكب الزهرة أمام قرص الشمس، في أول ظاهرة من هذا النوع تُرى منذ سنة ١٨٨٢. يحدث العبور عندما يقع الزهرة بين الأرض والشمس فيظهر كنقطة داكنة تتحرك فوق قرصها. تأتي عبورات الزهرة في أزواج تفصل بينها ثماني سنوات، ثم تنقطع لأكثر من قرن عادةً. أخرج الصيني "لو يي" فيلم "القصر الصيفي" سنة ٢٠٠٦، وتدور أحداثه حول طلاب جامعيين في بكين وسط اضطرابات سنة ١٩٨٩. عُرض الفيلم في المسابقة الرسمية لـ"مهرجان كان"، ويُذكر بوصفه أول فيلم روائي من البر الرئيسي للصين يعرض عريًا أماميًا كاملًا لشخصيتين من الجنسين. حقق الفيلم التلفزيوني "لعنة ستيبتو" عام ٢٠٠٨ أعلى نسبة مشاهدة سجلتها قناة بي بي سي فور حتى ذلك الوقت. تناول العمل صناعة مسلسل "ستيبتو وابنه" والعلاقة المتوترة بين بطليه، لكنه قدم دراما مبنية على أحداث حقيقية لا تسجيلا محايدا لكل التفاصيل، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.