تصيب أمراض اللثة الأنسجة المحيطة بالأسنان والداعمة لها، وتبدأ غالبًا بنزيف اللثة وتورمها ورائحة الفم الكريهة. ومع إهمال العلاج قد تنفصل اللثة عن السن والعظم الحامل له، مما يؤدي إلى تخلخل الأسنان وسقوطها. وتكشف هذه الأعراض عن تضرر الأنسجة المحيطة بالأسنان.

من الدفتر
تظل العناية بالأسنان وعلاج التهاب اللثة ضروريين لصحة الفم، ولا سيما عند تكرر النزيف أو وجود التهاب في اللثة. وتساعد مراجعة طبيب الأسنان على تقييم أسباب النزف ومعالجة أمراض اللثة، من دون اعتباره دليلًا مؤكدًا على تلف صمامات القلب أو الإصابة بمرض قلبي. تظهر أعراض التهاب اللثة السنخي في تورم اللثة ونزفها وتراجعها، وقد تتطور الحالة إلى تكوّن جيوب صديدية حول الأسنان. ويسمح تراجع اللثة وتضرر الأنسجة للبكتيريا بمهاجمة الألياف والعظام الداعمة للأسنان، فيضعف ثباتها ويزيد احتمال تخلخلها وتساقطها عند إهمال العلاج. قد يرتبط التنفس الفموي بأمراض اللثة، وتكون أمراض اللثة غالبًا مصدرًا لرائحة الفم الكريهة. وتظهر هذه المشكلة ضمن الأضرار المحتملة للتنفس من الفم، إلى جانب اعوجاج الأسنان واضطراب إطباقها، إذ قد تتأثر صحة الفم مع استمرار التنفس الفموي لدى الأطفال والبالغين، ولا تقتصر آثاره على طريقة دخول الهواء. التهاب اللثة السنخي مرض يصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، وينتج غالبًا عن تراكم اللويحات المكوّنة من البكتيريا وفضلات الطعام. ويُعد المسؤول الأول عن فقدان الأسنان بعد سن الخامسة والثلاثين، إذ قد يمتد تأثيره إلى الألياف والعظام الداعمة، مؤديًا إلى تخلخل الأسنان وتساقطها. لا تثبت النتائج المتاحة أن نزيف اللثة يؤدي مباشرة إلى تلف صمامات القلب أو أن علاج اللثة يمنع تضيق الصمام. وتبقى العلاقة بين التهاب اللثة وتكلس الصمامات القلبية قيد البحث، لذلك لا يدل تكرر النزيف وحده على وجود مرض قلبي، مع أهمية مراجعة طبيب الأسنان دوريًا.