أسهمت المساعدات الأمريكية في تطوير منظومة القبة الحديدية بمبلغ ١٫٦ مليار دولار، وفي تطوير منظومة الدفاع الجوي حيتس بأكثر من مليار دولار. كما نشرت الإدارة الأمريكية نظام رادار إكس باند لمراقبة الصواريخ المعادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتتبعها.

من الدفتر
يبلغ الإنفاق العسكري للولايات المتحدة ٩٦٢ مليار دولار، ويركز على التكنولوجيا المتقدمة والطائرات والسفن الحربية والقدرات النووية. وتشمل مجالاته تطوير الوسائل التقنية، وتعزيز القدرات الجوية والبحرية، ودعم عناصر الردع النووي ضمن منظومة الدفاع الأمريكية، بما يوزع الموارد على ميادين عسكرية متعددة. تُعد إسرائيل أكبر متلق تراكمي للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية. بلغ مجموع المساعدات الثنائية وتمويل الدفاع الصاروخي المقدم لها نحو ١٧٤ مليار دولار بالقيمة الاسمية حتى منتصف عشرينيات القرن الحادي والعشرين، ويذهب معظم الدعم الأمريكي الحالي إلى المساعدات العسكرية. أُنشئت بعثة أمريكية استشارية عسكرية في الهند الصينية أوائل الخمسينيات لتنسيق المساعدات إلى القوات الفرنسية والحلفاء المحليين. تطورت البعثة لاحقًا في جنوب فيتنام مع زيادة عدد المستشارين والمعدات، وأصبحت إحدى المقدمات المؤسسية للتدخل العسكري الأمريكي الواسع في حرب فيتنام. يبلغ الإنفاق العسكري لألمانيا ١٠٩ مليارات دولار، ويشمل استثمارًا واسعًا في الدفاع الجوي والبحري وتعزيز القدرات التقنية. ويرتبط التوجه الألماني بزيادة التركيز على الأسلحة الذكية، بما يدعم تطوير الوسائل العسكرية الحديثة في المجالات الجوية والبحرية، ويعزز حضور التقنيات المتقدمة في منظومة الدفاع. القبة الذهبية منظومة درع صاروخية أرضية وفضائية تطمح الولايات المتحدة إلى إنشائها، وقد وُصفت بأنها نقلة نوعية في مجال الدفاع الصاروخي. وتهدف القبة الذهبية إلى مواجهة تهديدات الصواريخ المتطورة، بما فيها الصواريخ الفرط صوتية والصواريخ الروسية والصينية أيضًا.