بلغ عدد سكان اليابان عام ٢٠١٩ نحو ١٢٦٫٨ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٢٧٪. وشهدت اليابان في العام نفسه أقل عدد مواليد منذ عام ١٨٩٩، إذ بلغ العدد ٨٦٤ ألف مولود، وترتبط قلة الإنجاب بصعوبات بيئة العمل، مع عمل ٤٠٪ من العمالة في وظائف غير منتظمة، بينها وظائف مؤقتة بدوام جزئي.

من الدفتر
بلغ عدد سكان كوبا عام ٢٠١٩ نحو ١١٫٣ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٠٤٪. ويشكل من تجاوزوا ٦٠ عامًا نحو ١٩٪ من سكان كوبا، وهو من أعلى المعدلات في أميركا اللاتينية، كما شهدت البلاد نزوحًا اقتصاديًا وسياسيًا طويلًا بعد ثورة عام ١٩٥٩، مع توقع انخفاض السكان نحو مليون نسمة بحلول ٢٠٢٥. بلغ عدد سكان ليتوانيا عام ٢٠١٩ نحو ٢٫٧ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ١٫٤٩٪، وهو أعلى معدل تراجع سكاني أوروبي في القائمة. وتزيد أعمار نحو ٤٨٪ من سكان ليتوانيا على ٤٥ عامًا، كما تعاني البلاد موجات هجرة كبيرة بحثًا عن فرص معيشية أفضل، ما يفاقم تآكل عدد سكانها. بلغ عدد سكان البوسنة والهرسك عام ٢٠١٩ نحو ٣٫٣ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٦٩٪. وخلال عقدين منذ عام ١٩٩١، فقدت البلاد ١٩٪ من سكانها بسبب آثار الحرب، وغادرها بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٨ نحو ١٧٣ ألف مواطن، بينهم نحو ٤٨ ألف أسرة. ويُتوقع انخفاض سكانها ٢٩٪ عن مستواهم قبل الحرب بحلول ٢٠٥٠. بلغ عدد سكان لاتفيا عام ٢٠١٩ نحو ١٫٨٧ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ١٫١٣٪. ومنذ انضمام لاتفيا إلى الاتحاد الأوروبي عام ٢٠٠٤، فقدت نحو خُمس سكانها، وشجع الانضمام تزايد الهجرة هربًا من الركود الاقتصادي، بحثًا عن فرص معيشية أفضل خارج البلاد. بلغ عدد سكان أوكرانيا عام ٢٠١٩ نحو ٤٣٫٩ مليون نسمة، وسجل معدل الزيادة السنوية ناقص ٠٫٥٧٪. وتستقبل أوكرانيا ٤٨ مولودًا مقابل كل ١٠٠ وفاة، بينما أججت الحرب التي اندلعت عام ٢٠١٤ حركة النزوح خارج البلاد، إلى جانب الظروف المعيشية الصعبة، ويغادرها نحو ١٠٠ ألف مواطن شهريًا.