تضم الطائرة عددًا محدودًا من الأطعمة والمشروبات، ولذلك لا ينبغي التعامل معها كأنها متجر للمواد الغذائية. وإذا كان المسافر يفضل نوعًا معينًا من الطعام الخاص، فيمكنه إحضاره معه، لأن توافر الأطعمة على متن الطائرة محدود ولا يضمن تلبية كل التفضيلات الشخصية.

من الدفتر
يُعدّ تجاهل مكونات الأطعمة عاملًا قد يعيق التخلص من دهون البطن، لأن بعض الأطعمة يحتوي على كميات كبيرة من السكر. وقد يؤدي عدم الانتباه إلى المكونات إلى تناول السكر دون معرفة كميته، لذلك ينبغي ملاحظة ما تحتويه الأطعمة قبل إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي. تشمل الأطعمة الضارة الحلويات والسكريات والدهون والأطعمة كثيرة الملح، إضافة إلى المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، والمأكولات المعلبة والمصنعة والسريعة. وينبغي ترك هذه الأطعمة أو التقليل منها، لأن الغذاء الصحي يعتمد على أطعمة نافعة ومتنوعة تمد الجسم بما يحتاج إليه. الأطعمة المعالجة هي أطعمة تغيّرت حالتها الأصلية بعمليات صناعية أو تقنيات مثل البسترة وإضافة المواد الحافظة، بهدف تحسين صلاحيتها وتسهيل تخزينها أو تحسين مذاقها وقيمتها الغذائية. وتشمل الآيس كريم واللحوم المصنعة والمشروبات الغازية، وقد تحتوي على الدهون المشبعة والأملاح والسكريات والمواد المضافة. الأطعمة فائقة التصنيع هي منتجات تمر بعمليات صناعية متعددة، وتحتوي عادةً على مكونات وإضافات لا تُستخدم بكثرة في الطهي المنزلي. وتشمل بعض الوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والمشروبات المحلاة، والوجبات الخفيفة المعبأة، ولا تقتصر على منتجات الناجتس وحدها، بل تضم فئة واسعة من الأغذية المتداولة. يؤدي انخفاض الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى جفاف الجلد والعينين والشفاه والأغشية المخاطية. تزداد هذه الأعراض عادةً كلما طالت مدة التعرض للهواء الجاف أثناء الرحلة، إذ تختلف رطوبة المقصورة عن الظروف المعتادة خارج الطائرة، وقد يظهر الجفاف في أكثر من موضع لدى المسافر.