تتطلب الوقاية من حكة الجلد محاولة تحديد المهيجات المحتملة، إذ قد تسبب بعض أنواع الصابون والمواد الكيميائية والعطور والمراهم والأقمشة تهيج البشرة. ويساعد تجنب هذه المواد قبل التعرض لها على تقليل احتمال ظهور الحكة أو تفاقمها، ولا سيما عند ملاحظة ارتباطها بتهيج الجلد.

من الدفتر
قد يؤدي الإفراط في تنظيف الجلد واستعمال الصابون القاسي أو المضاد للبكتيريا بصورة متكررة إلى ظهور رائحة الجسم؛ لأن ذلك قد يقتل البكتيريا النافعة على الجلد، ويتيح للبكتيريا المسببة للرائحة فرصة أكبر للانتشار. كما أن وضع مزيل العرق على بشرة غير نظيفة قد يحبس البكتيريا ويزيد المشكلة سوءًا. الطفح الحراري تهيج جلدي يظهر عندما يحتبس العرق في الجلد خلال الطقس الحار والرطب، ويبدو غالبًا في صورة حبوب أو بثور صغيرة حمراء مع حكة أو وخز. يكثر في مناطق احتكاك الجلد أو تحت الملابس، ويساعد تبريد الجسم وتجفيف الجلد وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة على تحسنه تدريجيًا. تحتوي بعض الهواتف المحمولة على معدني النيكل والكوبالت، وقد يسبب المعدنان حكة في مواضع التماس بين الجهاز والجسم، ولا سيما اليدين والخدين. وتظهر الحكة في مناطق ملامسة الهاتف للجلد، فتكون مواضع الاتصال المباشر أكثر عرضة للتهيج والحساسية من المناطق المحيطة بها. الطفح الحراري، أو "الميلياريا"، حالة جلدية تحدث عندما تُسد قنوات العرق فيبقى العرق محبوسًا تحت الجلد. يظهر غالبًا على شكل نتوءات أو بثور صغيرة وقد يصاحبه حكة أو إحساس بالوخز، وهو شائع عند الرضع والأطفال وفي الطقس الحار الرطب، ويتحسن عادة بتبريد الجلد وتجفيفه. قد يسبب الكلور المستخدم في المسابح تهيج الجلد وظهور الحكة، كما قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية. وتزداد احتمالات هذه الأعراض عند تكرار التعرض للماء المعالج بالكلور، لذلك يساعد الاستحمام بالماء النظيف بعد السباحة وترطيب الجلد على تقليل الجفاف والتهيج والمحافظة على سلامة البشرة.