تساعد الضمادات الباردة على تقليل حكة الجلد؛ إذ يمكن وضع منشفة مبللة بالماء البارد على موضع الحكة لتخفيف الشعور المزعج. ويمكن تطبيق هذه الطريقة في مختلف المواسم، بما فيها فصل الشتاء، متى أمكن احتمال برودة المنشفة دون أن تسبب انزعاجًا إضافيًا، مع تكرارها عند الحاجة لتخفيف الحكة.

من الدفتر
تتطلب الوقاية من حكة الجلد محاولة تحديد المهيجات المحتملة، إذ قد تسبب بعض أنواع الصابون والمواد الكيميائية والعطور والمراهم والأقمشة تهيج البشرة. ويساعد تجنب هذه المواد قبل التعرض لها على تقليل احتمال ظهور الحكة أو تفاقمها، ولا سيما عند ملاحظة ارتباطها بتهيج الجلد. قد يسبب الكلور المستخدم في المسابح تهيج الجلد وظهور الحكة، كما قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية. وتزداد احتمالات هذه الأعراض عند تكرار التعرض للماء المعالج بالكلور، لذلك يساعد الاستحمام بالماء النظيف بعد السباحة وترطيب الجلد على تقليل الجفاف والتهيج والمحافظة على سلامة البشرة. الطفح الحراري تهيج جلدي يظهر عندما يحتبس العرق في الجلد خلال الطقس الحار والرطب، ويبدو غالبًا في صورة حبوب أو بثور صغيرة حمراء مع حكة أو وخز. يكثر في مناطق احتكاك الجلد أو تحت الملابس، ويساعد تبريد الجسم وتجفيف الجلد وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة على تحسنه تدريجيًا. الطفح الحراري، أو "الميلياريا"، حالة جلدية تحدث عندما تُسد قنوات العرق فيبقى العرق محبوسًا تحت الجلد. يظهر غالبًا على شكل نتوءات أو بثور صغيرة وقد يصاحبه حكة أو إحساس بالوخز، وهو شائع عند الرضع والأطفال وفي الطقس الحار الرطب، ويتحسن عادة بتبريد الجلد وتجفيفه. تحتوي بعض الهواتف المحمولة على معدني النيكل والكوبالت، وقد يسبب المعدنان حكة في مواضع التماس بين الجهاز والجسم، ولا سيما اليدين والخدين. وتظهر الحكة في مناطق ملامسة الهاتف للجلد، فتكون مواضع الاتصال المباشر أكثر عرضة للتهيج والحساسية من المناطق المحيطة بها.