مشروع آزوريان عملية سرية نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في أوائل السبعينيات، لانتشال جزء من غواصة صاروخية سوفييتية غارقة من قاع المحيط. استخدمت العملية سفينة مصممة خصيصًا، وأتاحت للولايات المتحدة الوصول إلى تكنولوجيا الصواريخ وأنظمة التشفير السوفييتية، ومعلومات قيمة عن قدراتهم البحرية.

من الدفتر
مشروع أزوريان عملية سرية لوكالة المخابرات المركزية بدأت عام ١٩٧٤، وهدفت إلى استعادة غواصة سوفيتية غارقة تحمل صواريخ نووية من قاع المحيط الهادئ باستخدام سفينة. ظلت تفاصيل العملية سرية للغاية لعقود طويلة، ولم تُكشف طبيعتها كاملة خلال الفترة التي نُفذت فيها. أطلقت "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية برنامج "إم كيه ألترا" سنة ١٩٥٣ لدراسة وسائل التأثير في السلوك والاستجواب، وشمل تجارب سرية استخدمت عقاقير مثل "إل إس دي" وأحيانًا على أشخاص من دون موافقة مستنيرة. كُشف البرنامج في السبعينيات وأثار انتقادات واسعة لانتهاكاته الأخلاقية والقانونية. أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. اعتُقل جيري لي، العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عام ٢٠١٨ بتهمة تقديم معلومات سرية إلى الحكومة الصينية. ساعدت المعلومات على كشف هويات عملاء أمريكيين داخل الصين، ووُصف التسريب بأنه ضربة قاسية أدت إلى تفكيك شبكات الاستخبارات الأمريكية وإعدام عدد من العملاء وسجن آخرين. غرقت الغواصة الألمانية يو ٨٦٤ سنة ١٩٤٥ خلال عملية سرية لنقل تقنيات ومواد إلى اليابان. أغرقتها الغواصة البريطانية فينشر بينما كانت كلتاهما تحت سطح البحر، وتُعرف الحادثة بوصفها الحالة الموثقة الشهيرة التي نجحت فيها غواصة مغمورة في إغراق غواصة أخرى مغمورة.