تواجه أنهار الوطن العربي مخاطر متزايدة بسبب التغير المناخي وسوء الإدارة، إذ تتعرض مناطق واسعة للجفاف والتلوث وتراجع الموارد المائية. وتهدد هذه الأزمات الزراعة والصحة العامة والاستقرار المعيشي، كما تنذر بنضوب بعض الأنهار إذا استمر انخفاض الأمطار وارتفاع الحرارة وتدهورت أساليب إدارة المياه وحمايتها.

من الدفتر
يواجه نهر النيل في مصر والسودان مخاطر متزايدة بسبب التغير المناخي، مع توقع ارتفاع معدلات الجفاف والحرارة إلى الضعف بحلول عام ٢٠٥٠. وقد يضع تراجع الموارد المائية عشرات الملايين من سكان البلدين أمام احتمالات العطش والمجاعات، في ظل اعتماد واسع على النهر وتزايد الضغوط البيئية عليه. ارتبط النخيل بالذاكرة العربية بوصفه مصدرًا للزراعة والغذاء والظل، وبدأت زراعته في الوطن العربي قبل نحو خمسة آلاف عام قبل الميلاد. اعتمدت مجتمعات عربية قديمة على ثماره غذاءً، وعلى جذوعه وسعفه في تلبية حاجات مختلفة، حتى غدت النخلة رمزًا ثابتًا للحياة والاستقرار في البيئات العربية. ألقى السياسي البريطاني "إينوك باول" عام ١٩٦٨ خطابًا اشتهر لاحقًا باسم "أنهار الدم"، انتقد فيه الهجرة من دول الكومنولث ومشروع قانون العلاقات العرقية. أثار الخطاب جدلًا واسعًا بسبب لغته وتوقعاته بشأن الصراع الاجتماعي، وأقال زعيم حزب المحافظين "إدوارد هيث" باول من حكومة الظل بعده. صحيفة "الوطن" العمانية صدرت للمرة الأولى في ٢٨ يناير ١٩٧١، وتعد أول صحيفة عربية حديثة تصدر في سلطنة عمان. بدأت طباعتها خارج البلاد بسبب محدودية الإمكانات المحلية، ثم انتقلت بين بيروت والقاهرة والكويت قبل أن تستقر طباعتها في مسقط، وأصبحت من أقدم الصحف العمانية المستمرة. يُعد نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية أكبر أنهار العالم من حيث كمية المياه التي يصرفها، ويصب في المحيط الأطلسي. ويُذكر عادة بوصفه ثاني أطول نهر بعد النيل بطول يقارب ٦٤٠٠ كيلومتر، لكن ترتيب أطول الأنهار ليس محسومًا تمامًا لأن قياس الطول يتغير باختلاف تحديد المنبع وطريقة القياس.