قتل أكثر من ثلاثمائة رجل أسود في ويلمنجتون على يد الميليشيا البيضاء، وساعدت الشرطة الرسمية العنصرية في عمليات القتل. وتجاهلت الحكومة الفيدرالية والبيت الأبيض نداءات الأهالي، فواصلت الميليشيا طرد المواطنين السود وترويعهم ومداهمة منازلهم، من دون تدخل ينقذ الضحايا.