وقعت معركة "هورسشو بند" سنة ١٨٣٢ ضمن حرب بلاك هوك، وانتهت بانتصار قوات الميليشيا بقيادة العقيد "هنري دودج" على مجموعة من محاربي الكيكابو. وتذكر المصادر أن رجال الميليشيا سلخوا فروات رؤوس أحد عشر قتيلًا من الكيكابو بعد انتهاء القتال، وهي ممارسة عنيفة عُرفت في بعض حروب الحدود الأمريكية.

من الدفتر
واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين. وقعت "معركة ستيلمانز رن" سنة ١٨٣٢ في إلينوي، وكانت أول مواجهة كبيرة في "حرب بلاك هوك" بين ميليشيات أمريكية ومحاربين من السوك بقيادة "بلاك هوك". انتهت المواجهة بانسحاب مرتبك للميليشيا بعد تكبدها خسائر، وأسهمت في تصعيد العمليات العسكرية خلال الحرب القصيرة. تمكنت قوات الزعيم "بلاك هوك"، رغم قلة عددها مقارنة بالميليشيا الأمريكية، من الصمود خلال معركة "ويسكونسن هايتس" مدة سمحت لعدد كبير من المدنيين بالابتعاد عن القتال. وجاءت المواجهة سنة ١٨٣٢ ضمن حرب بلاك هوك في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي. أُسر الزعيم من شعب السوك "بلاك هوك" بعد هزيمة مجموعته في حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. نقلته السلطات الأمريكية مع عدد من رفاقه عبر مدن مختلفة، وعُرض أمام حشود كبيرة من الجمهور، في رحلة هدفت إلى إظهار قوة الحكومة الاتحادية وانتهت بتحوله إلى شخصية معروفة خارج موطنه الأصلي. ساعد "ويليام إس هاميلتون"، ابن رجل الدولة الأمريكي "ألكسندر هاميلتون"، في تجنيد أفراد من السكان الأصليين للقتال إلى جانب الولايات المتحدة خلال حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. جاءت مشاركته ضمن الصراع الذي دار حول مقاومة مجموعة بقيادة الزعيم "بلاك هوك" للتوسع الأمريكي.