ساعد "ويليام إس هاميلتون"، ابن رجل الدولة الأمريكي "ألكسندر هاميلتون"، في تجنيد أفراد من السكان الأصليين للقتال إلى جانب الولايات المتحدة خلال حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. جاءت مشاركته ضمن الصراع الذي دار حول مقاومة مجموعة بقيادة الزعيم "بلاك هوك" للتوسع الأمريكي.

من الدفتر
غادرت قوة من نحو ٣٠٠ جندي من فوج المشاة السادس في الجيش الأمريكي مدينة سانت لويس عام ١٨٣٢ للمشاركة في حرب "بلاك هوك" ضد جماعات من شعب السوك وحلفائهم. اندلع النزاع بعد عودة جماعة بقيادة "بلاك هوك" إلى أراضٍ شرقي نهر المسيسيبي كانت قد غادرتها بموجب معاهدات متنازع عليها. أُبرمت سنة ١٨٣٢ معاهدة تنازل بموجبها قادة من السوك والميسكواكي عن أراضٍ واسعة في ما أصبح ولاية آيوا للولايات المتحدة، وعُرفت لاحقًا باسم "شراء بلاك هوك". جاءت التسمية من اسم الزعيم "بلاك هوك"، رغم أن دوره في المعاهدة كان محدودًا بعد هزيمته واعتقاله في حرب العام نفسه. سلّم زعيم السوك "بلاك هوك" نفسه للسلطات الأمريكية سنة ١٨٣٢ بعد هزيمة جماعته في الحرب التي حملت اسمه. انتهى بذلك آخر قتال منظم في النزاع الذي نشأ عن محاولة جماعات من السوك والفوكس العودة إلى أراضٍ شرقي المسيسيبي، وتبعته عمليات نقل قسرية وضغوط على السكان الأصليين. واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين. عيّن الرئيس الأمريكي "جورج واشنطن" سنة ١٧٨٩ "ألكسندر هاميلتون" أول وزير للخزانة في الولايات المتحدة. وضع هاميلتون برنامجًا لسداد ديون الحرب، وتأسيس ائتمان اتحادي قوي، وإنشاء بنك وطني وتشجيع الصناعة. أثرت سياساته بعمق في النظام المالي الأمريكي وأطلقت خلافًا سياسيًا مبكرًا حول حدود السلطة الاتحادية.