تمكنت قوات الزعيم "بلاك هوك"، رغم قلة عددها مقارنة بالميليشيا الأمريكية، من الصمود خلال معركة "ويسكونسن هايتس" مدة سمحت لعدد كبير من المدنيين بالابتعاد عن القتال. وجاءت المواجهة سنة ١٨٣٢ ضمن حرب بلاك هوك في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

من الدفتر
واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين. أُبرمت سنة ١٨٣٢ معاهدة تنازل بموجبها قادة من السوك والميسكواكي عن أراضٍ واسعة في ما أصبح ولاية آيوا للولايات المتحدة، وعُرفت لاحقًا باسم "شراء بلاك هوك". جاءت التسمية من اسم الزعيم "بلاك هوك"، رغم أن دوره في المعاهدة كان محدودًا بعد هزيمته واعتقاله في حرب العام نفسه. أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم ويسكونسن" بقانون صدر عام ١٨٣٦ لفصل إدارة الأراضي الواقعة غرب بحيرة ميشيغان عن إقليم ميشيغان. شمل الإقليم في بدايته مساحات أوسع من ولاية ويسكونسن الحالية، ثم تقلصت حدوده مع إنشاء أقاليم جديدة قبل انضمام ويسكونسن إلى الاتحاد ولايةً عام ١٨٤٨. أُنشئت "جامعة ويسكونسن" في ماديسون بقرار من ولاية ويسكونسن سنة ١٨٤٨، وبدأت الدراسة فيها في العام التالي. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى جامعة بحثية عامة كبرى عُرفت باسم "جامعة ويسكونسن–ماديسون"، وأصبحت مركزًا بارزًا للتعليم والبحث وخدمة المجتمع في الولايات المتحدة. وقعت "معركة ستيلمانز رن" سنة ١٨٣٢ في إلينوي، وكانت أول مواجهة كبيرة في "حرب بلاك هوك" بين ميليشيات أمريكية ومحاربين من السوك بقيادة "بلاك هوك". انتهت المواجهة بانسحاب مرتبك للميليشيا بعد تكبدها خسائر، وأسهمت في تصعيد العمليات العسكرية خلال الحرب القصيرة.