تختلف العيدية عن الهدايا المقدمة في المناسبات الأخرى، لأنها تقوم على النقود بوصفها طقسًا خاصًا بالعيد. ويساعد الإبقاء عليها في صورتها النقدية على حفظ رونقها وخصوصيتها، فلا تفقد دلالتها المميزة باستبدالها بهدية مختلفة، أو تختلط بعادات تقديم الهدايا المعتادة.

من الدفتر
تُستبدل النقود القديمة بأخرى جديدة من البنك الخاص بالمعطي لتقديمها عيدية، إذ يضفي ذلك عناية على هذا الطقس المرتبط بالعيد. ويظل الهدف توزيع النقود في صورة ملائمة للمناسبة، من غير تحويل العيدية إلى هدية أخرى أو تغيير طبيعتها النقدية الخاصة، مع إبقاء العادة واضحة ومميزة. تُعد العيدية واجبًا اجتماعيًا ينبغي رده إلى صاحبها. وإذا كان من قدّم العيدية للأطفال غير متزوج أو ليس لديه أطفال، يمكن ردها بهدية عند زيارته في منزله. ويرتبط شكل الرد بحال المعطي، من غير إلزام بتقديم نقود لأطفال غير موجودين، مع حفظ معنى المجاملة الاجتماعية. يُستحسن تقديم العيدية داخل ظرف ملون يحجب ما بداخله، حتى لا تُعرف قيمتها أثناء توزيعها. ويتيح هذا الأسلوب تقديم عيدية رمزية بمبلغ بسيط من دون خجل، لأن الظرف يخفي مقدار النقود ويحفظ خصوصية عملية التقديم بين المعطي والمتلقي، ويجعل تقديمها أكثر أناقة وسترًا. يُحتفل بالقديس نقولا وتقاليد توزيع الهدايا على الأطفال في أجزاء واسعة من أوروبا في السادس من ديسمبر. ويرتبط هذا الاحتفال بصورة القديس نقولا بوصفه رمزًا للعطاء، وبالعادة التي جعلت تقديم الهدايا للأطفال مظهرًا من مظاهر الاحتفاء به، واستحضارًا لما نُسب إليه من أعمال خيرية. يستطيع الباحثون تمييز أفراد وحيد القرن الأسود من خلال مجموعة من السمات الجسدية التي تختلف بين حيوان وآخر، مثل شكل القرنين والندوب وشقوق الأذنين وثنيات الجلد. كما تُستخدم أنماط التجاعيد حول العينين وعلى الخطم في التعرف الفوتوغرافي، لكنها ليست العلامة الوحيدة المستخدمة لتحديد هوية الفرد.