يساعد شرب الماء على معدة خاوية على تعزيز أداء الجهاز المناعي، بما يدعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض. ويُقدَّم تناول الماء قبل الطعام وسيلة بسيطة لمساندة وظائف الدفاع الطبيعي في الجسم، وبدء اليوم بسلوك يعين الجسم على مواجهة مسببات المرض المختلفة.

من الدفتر
يُقدَّم شرب الماء على معدة خاوية وسيلة لتنظيف القولون من السموم، بما يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المفيدة بسرعة أكبر. ويرتبط تناول الماء قبل الطعام بدعم استفادة الجسم من مكونات الغذاء، من خلال تهيئة القولون لامتصاص العناصر الغذائية المفيدة سريعًا. يرتبط شرب الماء على معدة خاوية بزيادة عملية الأيض بنحو خمسة وعشرين في المئة، بما يساعد على تحسين الهضم ودعم حرق السعرات الحرارية. ويُعرض تناول الماء قبل الطعام عادة صباحية تسهم في تنشيط العمليات المرتبطة بالتمثيل الغذائي ومعالجة الغذاء داخل الجسم بكفاءة. يساعد تناول كوب من الماء الدافئ صباحًا على تحفيز خلايا الدم الحمراء على النمو بسرعة أكبر، بما يزيد نسبة الأكسجين في الدم. وترتبط زيادة الأكسجين بمنح الجسم طاقة أكبر خلال اليوم، ويُقدَّم شرب الماء الدافئ في الصباح عادةً لتحقيق هذا الأثر ومنح نشاط يومي أكبر. شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة لا يفيد كما يعتقد بعض الأشخاص، ولا يعادل تناول الماء بانتظام. وترتبط المحافظة على ترطيب الجسم بتوزيع السوائل تدريجيًا طوال اليوم، لا بمحاولة تعويض ما فات خلال وقت قصير بعد إهمال شرب الماء مدة طويلة، بما يناسب حاجة الجسم. العطش علامة متأخرة للجفاف، لذلك لا ينبغي انتظار ظهوره قبل شرب الماء. فالاعتماد على الشعور بالعطش وحده قد يؤخر تزويد الجسم بالسوائل في الوقت المناسب، بينما يساعد شرب الماء تدريجيًا طوال اليوم على الحفاظ على الترطيب، وتجنب بقاء الجسم من دونه حتى ظهور العطش.