كرسي الآلام الخمسة أداة للإعدام البطيء والمؤلم، صممها لي سيوهو وتتكون من نحو ١٣٠٠ مسمار موزعة لاختراق جسد الضحية تدريجيًا بعد توثيقه بإحكام حتى الموت. واتُّهم لي سيوهو بالخيانة، فحُكم عليه بالإعدام باستخدام الكرسي الذي صممه، ليصبح ضحية لاختراعه المميت نفسه.

من الدفتر
تشتهر مدينة لارانتوكا في جزيرة فلوريس الإندونيسية باحتفالات كاثوليكية واسعة خلال أسبوع الآلام، ترجع جذورها إلى التأثير البرتغالي في المنطقة. تشمل الطقوس مواكب وتماثيل دينية وصلوات بحرية وبرية، وتجذب آلاف الحجاج وتجمع بين التقاليد الكاثوليكية والعناصر المحلية الفلوريسية. يُعدّ التجميد السريع أفضل من التجميد البطيء في حفظ أغلب الأغذية، لأن التجميد البطيء يغيّر بنية بعضها، ويسبب تسرّب السوائل عند ذوبان الجليد. وقد يجعل ذلك الخضروات رخوة واللحوم عسرة المضغ، كما قد لا يوقف نمو الميكروبات والتفاعلات الكيميائية بالسرعة الكافية. وقعت في بلدة رايلي الإنجليزية سنة ١٩٤٣ جريمة غريبة عُرفت باسم "جريمة كرسي الحمام"، حين قُتل "أرتشيبالد براون" بانفجار قنبلة مضادة للدبابات ثُبتت في كرسيه المتحرك. اعترف ابنه "إريك براون" البالغ ١٩ عامًا بالفعل، وذكر إساءة والده للأسرة دافعًا، ثم اعتُبر غير مسؤول جنائيًا بسبب حالته العقلية. بعد نشر "هنري وادزورث لونغفيلو" قصيدته "حداد القرية"، أصبحت شجرة الكستناء التي ارتبطت بمشهد القصيدة رمزًا محليًا. عندما قُطعت الشجرة لاحقًا استُخدم جزء من خشبها لصنع كرسي قُدم للشاعر، فتحولت مادة من المكان الحقيقي إلى تذكار مرتبط مباشرة بعمله الأدبي. كان كرسي "كليسموس" من أشهر تصاميم الأثاث في اليونان القديمة، ويتميز بأرجل منحنية إلى الخارج ومسند ظهر مقوس. عاد التصميم إلى الموضة في أواخر القرن الثامن عشر مع انتشار الكلاسيكية الجديدة، حين استلهم المصممون الأوروبيون الأشكال الإغريقية في الأثاث والعمارة والزخرفة.