نسب اختراع الهاتف إلى غراهام بيل، لكن الكونغرس الأمريكي اعترف عام ٢٠٠٢ بالمخترع الإيطالي أنطونيو ميوتشي أول مخترع للهاتف بدلًا من بيل. وجاء الاعتراف بعد ١١٣ عامًا من وفاة ميوتشي، مؤكدًا أسبقيته في اختراع الهاتف، بعد أن ظل الاختراع منسوبًا إلى بيل مدة طويلة.

من الدفتر
تأسست شركة الهاتف الشرقية عام ١٨٨١ باتفاق ضم "توماس إديسون" وألكسندر غراهام بيل وشركات مرتبطة بهما. حصلت على حقوق لتسويق تقنيات الهاتف في مناطق واسعة من آسيا والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، وعكست التوسع السريع لشبكات الاتصالات العالمية في العقود الأولى بعد اختراع الهاتف. أقر مجلس النواب الأمريكي سنة ٢٠٠٢ قرارًا يعترف بأهمية أعمال المخترع الإيطالي الأمريكي "أنطونيو ميوتشي" في تطوير وسائل الاتصال الصوتي الكهربائي قبل انتشار هاتف "ألكسندر غراهام بيل". لم يعلن القرار بصورة قانونية أنه المخترع الوحيد للهاتف، لكنه أعاد إبراز مساهمته التاريخية في التقنية. قدم "ألكسندر غراهام بيل" في ١٤ فبراير ١٨٧٦ طلب براءة اختراع لجهاز لنقل الصوت كهربائيًا، وفي اليوم نفسه قدم "إليشا غراي" إشعارًا أوليًا لاختراع مشابه. مُنح بيل البراءة الأمريكية في ٧ مارس ١٨٧٦، وأصبحت أولوية الاختراع موضوع نزاع تاريخي طويل، فيما مثّل الهاتف تحولًا جذريًا في الاتصالات بعيدة المدى. يمكن تحويل الهاتف الذكي القديم، سواء كان يعمل بنظام أندرويد أو نظام آي أو إس، إلى كاميرا مراقبة باستخدام تطبيقات مثل ألفريد كاميرا. ويتطلب ذلك تثبيت التطبيق على الهاتف القديم والهاتف الحالي، ليعمل الهاتف القديم كاميرا مراقبة فعالة، مع إتاحة متابعة المكان عبر الهاتف الحالي. أجرى المخترع "ألكسندر غراهام بيل" عام ١٨٧٦ تجربة هاتفية ناجحة نقل خلالها كلامًا مفهومًا إلى مساعده "توماس واتسون" عبر جهاز في غرفة أخرى. جاءت التجربة بعد أيام من حصول بيل على براءة اختراع للهاتف، وأصبحت خطوة حاسمة في تطوير وسيلة اتصال كهربائية غيّرت الاتصالات الشخصية والتجارية عالميًا.